أو بداخل المحركات ومولدات الكهرباء أو باغتيال الأشخاص المهمين في المصنع مثل المدير أو الخبير.
وقد يكون التخريب غير مباشر أو غير عنيف مثل تشجيع العمال على الاضراب أو تعطيل الإنتاج أو تقليله أو تشويهه أو الإبطاء فيه أو تحريض العمال على الغياب أو تعطيل إحدى الآلات أو وضع الأشياء في غير أماكنها أو إتلاف المواد الخام بعدم الاهتمام بها وتعريضها للتلف والسرقة وسرقتها.
وهناك التخريب السيكولوجي الذي يهدف إلى القيام بالاضراب أو نشر الذعر والفوضى وإزعاج العدو في عقر داره أو المناطق التي يحتلها، والتخريب قد يكون بدس عميل داخل الجماعة أو التنظيم بهدف بث الشائعات بين أفراد التنظيم ضد القيادة وأفرادها، أو دس عملاء يصلون إلى القيادة كي ينحرفوا بهدف الجماعة، ولا فرق بين المخرب والجاسوس في الطريقة التي يتبعها كل منهما فيما عدا نتيجة المهمة التي يؤديها المخرب تكشف عن وجوده ولو أنه يأمل في اخفاء شخصيته وعليه أن يطيع جميع الأوامر التي تنطبق على الجاسوس كمراقبة تعليمات الأمن وسرية الانتقال من مكان إلى آخر وجمع المعلومات التي يصادفها وقبول الأخطار والعقوبات التي تواجه الجاسوس في حالة القبض عليه.
ويعتبر التخريب البحري من أدق أنواع التخريب ويهدف دائمًا إلى العمل ضد السفن والمنشآت البحرية وطرق الملاحة ويمكن أن يضطرب عمل البوصلة بإدخالها في مجالات مغناطيسية. وتشتعل الحرائق في السفن بسكب جازولين على الفحم وعلى الأخص في الجو الحار، وكذلك بسكب سائل الكيروسين على اللحوم والمواد الغذائية التي تحملها السفن لإتلافها، وقد تتجه هذه الأعمال إلى إغراق السفن بواسطة فتح صمامات الغلق الموجودة أسفل السفينة وبذلك تمتلئ بالماء، ومن أعمال التخريب التي توجه ضد السفن عندما تكون وسط البحر أو عندما تكون في الميناء، القيام بقطع الكابلات الكهربائية، إذ أن إصلاحها يتطلب وقتا طويلًا ويعطل هذا من رحيل السفن.
وغالبًا ما تتجه أعمال التخريب في الموانئ إلى تعطيل آلات الرفع، وبذلك تتعطل عمليات الشحن والتفريغ، أو قد تغير العلامات الموضوعة على صناديق البضائع مما يعطل تسليمها أو يربك أماكن إنزالها، فتوجه إلى مناطق غير المقصود تسليمها فيها والتي تحتاجها فعلًا، وقد يعطل هذا من تصحيح توجيهها لشهور، وقد يعمل المخربون الذين يقومون بإثارة العمال إلى نشر