المتعلقة بالتعبئة وباحتياطي الذخيرة والأسلحة والمعدات، والبيانات والمعلومات المتعلقة بالعدو والتي تكون في أيدينا كالتنظيم والتدريب والمعنويات وأساليب القتال.
ويراعى بالنسبة إلى هذه الوثائق كثير من الاحتياطات التي تراعى في الوثائق التي تحمل سري للغاية، وهي لا ترسل إطلاقًا بالبريد المدني بل ترسل بالبريد العسكري أو مع مراسل خاص عند الضرورة، ويعتبر المرسل إليه مسؤولًا عن عدم تداولها إلا في أضيق الحدود، كما لا يجوز إبلاغ غير المسؤولين بمحتوياتها إلا بالقدر المخصص لكل منهم.
3)درجة سري: تعطى هذه الدرجة للوثائق التي تحتوي على معلومات يجب ألا يتداولها أو يعرفها إلا أشخاص مسؤولون في القيادات والرئاسات المختلفة.
من أمثلتها: المعلومات المتعلقة بالانضباط والإحصائيات غير المتصلة بالعمليات، والتعليمات والمعلومات الفنية والتدريبية الخاصة بصيانة المعدات، ويلزم العناية الكافية بتوزيع أو نقل أو استعمال هذه الوثائق والتحفظ عليها مع تأمين تداولها على نطاق واسع وتفتح هذه الرسائل بمعرفة رئيس قلم الوحدة (رئيس السكرتارية) ويعتبر مسؤولًا عن التحفظ عليها تحت القفل.
وللحفاظ على الانضباط وعدم اطلاع المراقب الأدنى على العقوبات والملاحظات الموجهة إلى المراتب الأعلى تطبع الوثائق الخاصة بمثل هذه الأمور (بالنسبة إلى الضابط) من قبل ضابط، وتوضع في مظروف مختوم بالشمع الأحمر يكتب عليه (سري خاص بالضابط) ولا يحق لرئيس قلم الوحدة (رئيس السكرتارية) الذي يكون عادة ضابط صف فتح هذا المظروف الذي يتم فتحه من قبل ضابط فقط وتوضع في مظروف يكتب عليه (سري خاص بضباط الصف) ، يفتحه رئيس قلم الوحدة (رئيس السكرتارية) ويحتفظ به في مصنف خاص دون أن يسمح للعرفاء والجنود العاملين في السكرتارية بمعرفة مضمونه.
تراعى الدقة والعناية التامة عند تحديد درجة السرية التي تعطي الوثيقة طبقًا لأهمية وخطورة ما تحتويه من معلومات لأن المغالاة في تحديد درجة السرية يؤدي إلى فقدان قيمتها، فضلا عما تسببه من جهد في اتخاذ الاحتياطات والإجراءات المعقدة بلا مبرر، لذلك فإن تحديد درجة السرية ليس بالأمر الهين، كما أنه لا يتم جزافًا ومن الضروري وضع واتباع النظم الكفيلة بالتحفظ على الوثائق أثناء نقلها والتي تكفل عدم ضياعا أو تسرب ما بها من معلومات.