2)تحديد مدة المقابلة.
3)تحديد ترتيب الوصول (وقت الوصول للطرفين) .
4)تحديد ترتيب الخروج (وقت الخروج وتحديد العودة للطرفين) .
ثالثًا: الساتر، ويشمل:
1)ساتر تواجد ضابط القضية مع الآخر.
2)ساتر تبادل الحديث بين الاثنين.
3)توفر المستندات والوثائق المؤيدة للساتر مع الطرفين.
رابعًا: نظام الإشارات:
وهدفها تعريف كل واحد للآخر وتحديد مدى أمن اللقاء والخطر إن كان موجودًا، وتنقسم إلى:
1)الإشارة المرئية: (إشارة التعارف الأولية) ويتم بها التعارف بنسبة (30%) وهو عبارة عن كل ما يلبس أو يحمل مع ضرورة تناسبها مع المكان والمنطقة والوقت وسهولة تمييزها كأن يحمل أحدهما مفاتيح أو مسبحة ويحمل الآخر جريدة بشكل معين أو علبة سجائر ... إلخ، وهذه الإشارة لا تحدد تعريف شخص بآخر وهي إشارة أولية فقط.
2)إشارة الأمان: (وهي حركة واحدة ومتفق عليها) يقوم بها الشخص الجالس المتواجد في المكان أولًا كأن يحرك جريدته بشكل معين أمامه أو يحرك قطعة أثاث على الطاولة أمامه أو أية حركة مناسبة أخرى معناها أن المكان أمين ويرد عليه الشخص القادم بحركة أخرى معناها أنه غير مراقب.
3)الإشارة اللفظية: عبارة عن كلمة أو جملة يقوم الداخل بترديدها فيما يقوم الموجود بالرد عليها بحيث يكون متفقًا عليها مسبقًا ولا تثير شكوك من يسمعها وأن تكون عادية أي لها صلة بطبيعة المحل (كالاستفسار عن قضية معينة والإجابة عليها بصورة معينة أخرى) ، ونتيجة لهذه الإشارة يتم الجلوس للقادم.
4)إشارة التعارف الإضافية: ويتم فيها التعارف الإضافي كاستخدام عملات، طوابع يحمل كل منهما النصف أو صورة أو رقم .. إلخ.