التنصت الهاتفي
وهو نوعان سلكي ولاسلكي. أما التنصت السلكي على الهاتف، فيقصد به ربط الخطوط بطريقة سلكية وهو أن يربط خطي الهاتف إلى سماعة يتم التنصت من خلالها على المكالمات، ويمكن وصلها إلى مسجلة لتسجل الكلام، كما يمكن التحكم بالمسجلة بحيث تسجل أثناء الاتصال الهاتفي وتتوقف عن الاشتغال فيما عدا ذلك.
وهناك طريقة أخرى غير مباشرة للتنصت السلكي وهي عبارة عن ملقط يحوي داخله ملفًا يوضع هذا الملقط على أحد سلكي الهاتف دون تعريته مع الانتباه إلى عدم تماسه مع الخط الثاني للهاتف وبصورة آلية عندما يحدث اتصال هاتفي يتعرض الملف وينقل المكالمة إما إلى سماعة أو مسجلة. وهذا الكلام السابق ينطبق على التنصت على المكالمات الهاتفية فقط.
أما التنصت على أشخاص يتكلمون في غرفة يوجد فيها جهاز هاتف موصول، أو مجرد خط تلفون ولو بدون جهاز هاتف، فيتم بوضع جهاز تنصت صغير (بحجم القداحة) يخرج منه سلكان يربطان بخطي الهاتف إما ضمن جهاز الهاتف أو على خط الهاتف في مكان مخفي.
يحوي جهاز التنصت بداخله ميكرفون صغير جدًا لا يحتاج إلى بطارية وفيه قاطعة لاشتغال الميكروفون ولا يبدأ الجهاز بالتنصت حتى توصل هذه الدائرة بإغلاق القاطعة. ولتشغيل الجهاز نقوم بالاتصال برقم الهاتف المراد التنصت على أصحابه المربوط عليه هذا الجهاز ومع تزويل آخر رقم نقوم بالتصفير بصافرة خاصة تصدر نغمًا صوتيًا ذا تردد معين خاص بهذا الجهاز (لكل جهاز صافرة معينة) عبر سماعة الهاتف فيتم إغلاق الدائرة ويبدأ الجهاز بالتنصت على الناس الموجدين في الغرفة ويمكن التنصت عليهم من دولة خارجية بدق الرقم مباشرة (لا عن طريق البدالة) وطبعا لن يرن الجرس عندهم لأن الخط عندئذ يشغل بوجود جهاز التنصت وعندما نشعر بأن الجهة التي نتنصت عليها تريد أن تستخدم الهاتف يجب أن نغلق الخط مباشرة حتى لا ينكشف أمرنا ولا تحسب قيمة هذه المكالمة أو التنصت مهما طالت مدتها لأنها غير مكشوفة.
وهناك تنصت لاسلكي على الهاتف: يقصد به ربط خط الهاتف إلى جهاز إرسال لاسلكي صغير له هوائي صغير. قد يكون حجمه بحجم شوكة تثبيت شريط الهاتف، يقوم هذا الجهاز بإرسال المكالمة الهاتفية إلى جهاز استقبال