توضع العدسة الصغيرة من الداخل مقابل الثقب لتصور الأشياء من خلاله دون أي إثارة للانتباه، ومع ذلك تعتبر هذه الحجوم كبيرة في عالم الجاسوسية إذ توجد كاميرا تصوير تلفزيوني بحجم الآلة الحاسبة الصغيرة وعدستها كأنها جوهرة أو ماسة، توضع هذه الكاميرا بمثابة بوكليه للحزام على الخصر، وتتصل من تحت الثياب بجهاز إرسال تلفزيوني لا يتجاوز حجمه حجم علبة السجائر توضع في جيب القميص العلوي ويمتد الهوائي تحت الثياب، ويمكن للكاميرا أن تصور من خلال الثياب، يبث الإرسال إلى جهاز استقبال فيديو ( Video) لتسجيله ويمكن للكاميرا أن تصور من خلال البلاستيك، ويمكن التصوير من تحت الماء بأجهزة خاصة معزولة عن الماء حيث يغطس المرء تحت الماء وعدة التصوير معه وتوضع العدسة في نهاية أنبوب رفيع يتم إبراز رأسه خارج الماء مسافة قصيرة.