ه) محيطه الاجتماعي بصورة عامة.
و) وصف موجز لكل شخص يعرفه مهما كان شأنه.
هذه الأسئلة وضعها خبراء الدليل المركزي خصيصًا من أجل تجنيد العملاء وهي تظهر اهتمامهم الدقيق بالتفاصيل ونقاط الضعف في الشخص لاستغلالها إذا ما اقتضى الأمر وعندما تجمع هذه المعلومات ترسل إلى الإدارة العامة للمخابرات السوفيتية لتحفظ في الدليل المركزي وبالتالي يتم جمع مواد الدليل المركزي من جميع أنحاء العالم وأحيانًا تطلب الإدارة العامة معلومات إضافية للضرورة إليها فمثلا: كلف فلاديمير بتروف مسؤول المخابرات في السفارة السوفيتية في أستراليا بتسجيل نقاط الضعف عن الأشخاص الذين يمكنهم الحصول على معلومات حكومية بالإضافة إلى عقائدهم الدينية والعلاقات الخارجية وعن علاقاتهم الزوجية أم لديهم (شذوذ جنسي) وما هي تصرفاتهم تحت تأثير الكحول، ومن المعروف أن جميع الجواسيس والعملاء وغيرهم من أعضاء شبكات الجاسوسية السوفيتية في جميع أنحاء العالم المعروفين منهم وغير المعروفين قد جندوا للعمل في المخابرات السوفيتية لأن العملاء المقيمين وغيرهم قد تسلموا تفاصيل من الدليل المركزي عن هؤلاء وبعدها تلقوا الأوامر بالاتصال بهم وتجنيدهم في حلقاتهم الجاسوسية.
ومن العملاء الموظفين السوفييت الذين انحازوا أو ألقي القبض عليهم وصرحوا عن الدليل المركزي بأنه حقيقة ثابتة وأنهم قد زودوا المسؤولين بمعلومات كثيرة عنهم وعن أسرهم وأصدقائهم قبل التحاقهم بالعمل لصالح المخابرات السوفيتية ومنهم:
1)ايغور غوزنكو، كاتب الشيفرة في السفارة السوفيتية في أوتاوا.
2)فلاديمير بتروف، مسؤول المخابرات في السفارة السوفيتية في كانبرا.
3)نيكولاي خوخلوف، عميل خاص لدى المخابرات السوفيتية.
4)الكسندر خازنا شايف، من موظفي السفارة السوفيتية في روما.
وغيرهم من موظفي المخابرات السوفيتية في بلدان العالم الحر كما يسمونه والذين لجاؤا للغرب وكشفوا النقاب عن تفاصيل عديدة عن الجاسوسية السوفيتية وخاصة الدليل المركزي وقد أكدوا أنهم أعطوا الدليل مستندات صحيحة عن حياتهم بصورة عامة.
ويمكن معرفة حجم استيعاب الدليل المركزي في موسكو وضخامته من عمل مائتين وخمسين موظف كي يدخلوا المعلومات التي تصلهم تباعًا وأن