9)العنف هو أسوأ أساليب التملص من المطاردة ولا ينبغي استخدامه إلا في الحالات القصوى بيد أن هذا لا يعني استبعاد العنف نهائيًا في عمليات المطاردة وخاصة إذا كان المطاردون شرعيين وكان المجاهد شخصًا هامًا لا ينبغي وقوعه بيد السلطة، أو استخدم المطاردين القوة في المطاردة.
10)في حالة قيام الخصم بمطاردة أكثر من مجاهد، يعمل المجاهدون على اختيار أهم الأشخاص ويؤمنون تملصه مع تعريض الآخرين للمطاردة كطعم يجتذب المطاردين ويشتت أنظارهم وتنطبق هذه القاعدة حينما يكون مع المجموعة وثائق سرية هامة، إذ يؤمن تملص هذه الوثائق مع حاملها.
11)يستخدم الخصم إذا كان متفوقًا تقنيًا وتنظيميًا أكثر من مجموعة لمطاردة شخص أو مجموعة ويكون المطاردون راكبون وراجلون ويتصلون فيما بينهم بأجهزة لاسلكي ومع أجهزة الأمن الثابتة.
12)يجب أن لا يقوم المجاهد بأي تصرف يستشف منه المطاردون بأنه قد لاحظ أنه معرض للمطاردة ويرجع السبب في ذلك إلى أن المطاردين يشددون مراقبتهم إذا لاحظوا بأن المجاهد قد لاحظ وجودهم الأمر الذي يؤدي إلى زيادة صعوبة التملص.
13)على المجاهد أن يعتبر نفسه مطاردًا دائمًا وأن يتصرف في حياته اليومية على هذا الأساس حتى يصبح الحذر القتالي غريزيًا وطبيعيًا مع الحياة اليومية شريطة أن لا ينقلب الحذر القتالي إلى مرض الشك الذي يرى في كل إنسان جاسوسًا أو شرطيًا ومراقبًا، ويفسر كل ظاهرة على أنها موجهة ضده، فالحذر القتالي يختلف عن الهوس، والهوس أخطر من الإهمال، والمهم في العملية إيجاد التوازن بين الحذر والمهمة دون أن يطغى أحدهما على الآخر.
14)من مظاهر الحذر القتالي، مراقبة الشارع من النافذة قبل الخروج من المنزل وعدم الجلوس في المقهى أو الشارع وعدم الذهاب إلى أي مكان بشكل مباشر وإيجاد محطات على الطريق في نقاط الضياع واستخدام نقطة أو أكثر.
15)هناك رأي خاطئ يقول بأن رجال الشرطة السرية أو المطاردين في الأجهزة المتقدمة منهم أشخاص ذوو مظهر عادي يرتدون ألبسة متباينة، أعمال صيانة، كناسين، خدم مطاعم، رجال أعمال.
16)تستخدم الأجهزة المتقدمة النساء والأطفال في المطاردة، الأمر الذي يبعد الشبهة ويظلل المجاهد ويعطيه إحساسًا بالاطمئنان يوقعه في النهاية في الفخ.