بشكله الجديد، بعد إعداد البطاقة والجواز بشكله الجديد.
الجزء (11) مجموعة لفت أنظار رجال الأمن للهدف المعادي، وهذه المجموعة تقوم بعمل يثير ويشغل رجال أمن الهدف المعادي. ولابد من مراعاة الدقة في الموعد بين هذه المجموعة ومجموعة تنفيذ عملية الاغتيال، وإذا كانت عملية الاغتيال بالهاون، فأنسب شيء عمله هو أصوات عالية مثل أصوات السيارات أو المحركات، أو استعمال أبواق السيارات بحيث تغطي على صوت القذيفة عند نزولها، أو عند صوت الإطلاق من القناصة إذا لم يكن لها كاتم صوت.
الجزء (12) والاغتيال بالهاون أفضل الأهداف له تجمعات حزب من الأحزاب أو ضرب مقرات اجتماعات الحكومة مثل مباني الحكومة والمخابرات والأركان وبيوت الرئاسة. وإذا كان الهدف المطلوب شخص، رئيس دولة مثلًا، فأفضل الأماكن لاغتياله عندما يتواجد في المكان الصيفي له، أو عندما يزور المعسكرات، أو أثناء حضور المهرجانات العامة، أو حضور العمليات العسكرية أو عند إلقاء خطاب ففي هذه الحالة يمكن استغلال أصوات الحشود والآليات للتغطية، وإذا كان هنالك عرض جوي يمكن استغلال صوت الطائرات.
الجزء (13) مجموعة التجنيد والخرق، ومهمتها تجنيد من تحتاجهم المهمة، وأهم عملها أن تجند رجلًا من مجموعة المرافقة للهدف المعادي، أو أن تزرع عميلًا داخل فريق الحماية والمرافقة، وهذه العملية تكون مكلفة ماديًا.
الجزء (14) ولابد لها من جمع معلومات عن كل شيء عن الشخص الذي يقع عليه الاختيار لتجنيده. قد تصل مرحلة جمع المعلومات لخمس سنين وربما أكثر، واختيار نقطة الضعف فيه أو السيطرة عليه بطريقة من الطرق.
الجزء (15) مجموعة التدريب على الأجهزة والأدوات المستخدمة في الاغتيال، مثل المسدس مع الكاتم، أو أجهزة التفجير عن بعد، أو إحدى أدوات القتل الموجودة والآليات المختلفة.
الجزء (16) الإخلاص لله وحسن التوكل عليه والإعداد نهاية المستطاع.
الجزء (17) إن ما كتبناه صواب يحتمل الخطأ من وجهة نظرنا، وقد يكون خطأ يحتمل الصواب من وجهة نظر الآخرين، فنأمل إضافة الصواب الذي عندهم إلى الصواب الموجود في هذا الفصل وجزاهم الله خيرًا.