فهرس الكتاب
الصفحة 503 من 640
ونصره، واتخذه ولدًا، وأسلم إلينا ابن أخيك هذا الذي خالف دينك، ودين آبائك، وفرق جماعة قومك، وسفه أحلامهم، فنقتله فإنما هو رجل برجل، فقال أبو طالب: والله لبئس ما تسوموني، أتعطوني ابنكم أغذوه لكم، وأعطيكم ابني تقتلونه! هذا والله ما لا يكون أبدًا.
حجم الخط: