2)الدعاية التكتيكية: وهي التي تتعلق بالخطط فتوجه إلى عدد معين من المستمعين محدودي العدد في الغالب وهي موضوعة تدعيمًا لتعليمات حربية.
ويفرق الدكتور زهران بين نوعين من الدعاية فيرى أن الدعاية الاستراتيجية توجه ضد الشعوب المعادية لبث روح اليأس والاستسلام، والدعاية التكتيكية توجه ضد القوات المسلحة المعادية لبث روح الهزيمة.
تقسيم آخر للدعاية: دفاعية وهجومية.
1)فالدفاعية: الاحتفاظ بنوع من النشاط الاجتماعي أو العام متفق عليه ومعمول به.
2)والدعاية الهجومية: تستهدف وقف أي نشاط اجتماعي لا يرغب فيه القائم بالدعاية أو التوجيه وتحويله إلى نشاط جديد يرغب فيه، وفي تحقيقه إما عن طريق وسائل ثورية (في نفس المجتمع) أو عن طريق وسائل دوليه دبلوماسية.
3)والدعاية الانقسامية: ويقصد بها الدعاية التي تحدث انقسامًا في جماعات العدو، أو تحدث تصدعًا في جبهة معينة في الجيش تعتبر وحدة قائمة بذاتها مثل الحملة التي قام بها الحلفاء حين أوعزوا إلى الجنود الكاثوليك في ألمانيا ليثوروا على القومية الألمانية.
4)دعاية التركيز: يقصد بها تفنيد جانب من دعاية العدو في موضوع معين (كالاتهامات التي وجهها اليابانيون للفظائع الأمريكية ردًا على مثيلاتها من الاتهامات الأمريكية) .
ويضيف الدكتور حامد عبد السلام زهران إلى الأنواع السابقة نوعًا آخرًا وهو الدعاية البيضاء وهي عنده ما كان مصدرها الدولة، والدعاية السوداء ما لا يعرف مصدرها.
ويزيد الدكتور أنور السباعي (الدعاية الخاصة والدعاية الرسمية) . والخاصة في مفهومه ما تمارسه مؤسسات سياسية تشعر بحاجتها إلى الدعاية والاعتماد عليها، وهي تعتبر هذه الدعاية نقطة تحول في مجرى حياتها السياسية، ولهذا فإنها لا تبخل عليها بشيء، فتنفق عليها الأموال الباهضة، وعلى مر الأيام تدخل هذه المؤسسات في مباراة دعائية ... وفي هذا الصراع قد تقلب الحقائق رأسًا على عقب.
وأما الدعاية الرسمية فهي التصريحات الصادرة عن الحكومات حول المشاكل التي تواجهها الجماهير، ثم يذكر بعض الدوائر التي تصدر الدعاية