ح) الطرق المستعملة لتأمين حماية الأماكن المحيطة بالمبنى تختلف مع اختلاف نوع وجهة استعمال المكان، وكل نوع يتطلب أسلوبًا خاصًا ومختلفًا لحماية الضيف.
2)البحث داخل المبنى:
هندسة ونوع استعماله يحددان نوع التفتيش وإجراءات الأمن المتخذة.
أ) المدخل: يبدأ البحث من مدخل المبنى، وقد تشكل الأبواب خطرًا وخاصة الزجاجية حيث يرتطم الناس بها، والأبواب المتأرجحة وبشكل خاص الباب الذي يدور (المروحة) ، فإنه قد يشكل فخًا للشخصية يمكن القاتل من تنفيذ مهمته مخططه، لذا يجب عدم استعمال هذا النوع من الأبواب.
ب) ردهة المدخل:
1)إزالة الأثاث الذي يعيق حركة الشخصية وإزالة أي شئ يمكن أن يختبئ القاتل خلفه.
2)حراسة جميع المداخل لمنع دخول أفراد غير معروفين.
3)فحص جميع الحيطان والسقوف الاصطناعية.
3)الممرات:
يجب حماية هذه الممرات ومنع دخول غرباء إليها، كذلك يجب فحص جميع الأغراض داخل الممرات وإزالة أي شئ يشكل خطرًا على الشخصية هذا بالإضافة إلى تفتيش جميع الغرف حول الممرات.
4)الأدراج والمصاعد:
يجب تفتيشها مقدمًا وقبل أن تستعملها الشخصية ومرافقوها، وكذلك يجب إعادة تفتيشها بين وقت وآخر، وكذلك حراسة جميع المنافذ إلى غرفة المصعد وفحص مخارج الطوارئ وفي حال وجود تلفون داخل المصعد يجب التأكد من أنه يعمل، وأن يجهز عنصر الأمن بجهاز لاسلكي. أما الأدراج فيجب تفتيشها جيدًا وحماية المداخل على كل درج، والتأكد أن أبواب المنافذ غير قابلة للحريق، وألا يجب تغيير المقر إلى مقر آخر.
5)معدات السلامة:
أ) آلة الإطفاء يجب التأكد من صلاحيتها.
ب) جهاز انذار الحريق يجب فحصه والتأكد من صلاحيته.
6)يجب توفير الوقت الكافي لعناصر الأمن كي يفتشوا الغرف جيدًا وبدقة وحرص، ويمكن اعتماد التالي:
أ) يقسم قائد عملية البحث الغرفة إلى جزئين متساويين ويوكل إلى أفراد العملية القيام بالتفتيش، ويقوم كل عنصر بتفتيش الغرفة في الجزء المعين له حسب حركة الساعة وبهذه الطريقة.