2)نفسي، مثل(إسماع صوت المعذبين، التهديد بالإعدام، السب والشتم والتحقير والإهانات النفسية، التهديد بارتكاب الفاحشة معه أو مع زوجته، جلب أهله وأولاده وتعذيبهم أمامه بأسلوب الشد والرخي، أحد المحققين يمثل دور الشدة والقسوة والآخر يمثل دور الناصح المشفق ليجبره بحسن معاملته على الاعتراف، ترفيه المعتقل، إيهامه بأن رفاقه قد اعترفوا مع أنهم يكونون خارج السجن وقد يقومون بإسماعه أصواتهم، والأمر سهل إذ يحصلون على تسجيل صوتي لأحد رفاقه يقومون بتحليل ترددات صوته ويقومون بتوليد ترددات مماثلة باستخدام أجهزة خاصة ويتكلمون الكلام الذي يريدونه.
أ)خداعه بجلب أحد زملائه ليجبره على الاعتراف فكل شيء مكشوف، وضعه على المشنقة والتهديد بشنقه إن لم يعترف. لقد استعملوا مع الإمام الهضيبي رحمه الله أسلوب التهديد بقتل الأهل، ثم مرروا أمامه ثلاثة توابيت على أنها فيها زوجته وولداه.
ب) وضع شخص عميل مع المعتقل على أنه سجين ليحاول استجراره للحديث والاعتراف والتجسس عليه.
ج) استخدام أجهزة التصنت ووضعها في الزنزانة بشكل مموه مع وضع أشخاص من التنظيم معه ليتكلموا بأمور تنظيمية ويتنصتوا عليهم.
د) تستمر الاستجوابات لأيام وأسابيع، ويعيش المحقق مع من يستجوبه في جو من الصداقة، ويأخذ الحديث طابع الجلسات التهذيبية التثقيفية، وفحص المحقق معتقدات الأسير فحصًا انتقاديا وافيًا ليصل إلى منطقة الخطر ويدخل منها.
ه) التكرار والصبر، إذ يكرر المحقق أسئلة معينة مرات عدة ويقارن الأجوبة عساه يجد زلة لسان أو ثغرة أو اختلافًا في الإجابات.
و) التدرج في المطالب، يبدأ المحقق بمسائل تافهة لا قيمة لها ويتدرج مع الأسير، في الأسئلة بعد أن يغرس فيه عادة الاستجابة في الأسئلة الأولى التافهة.
ز) يطلب من الأسير أن يكتب السؤال ويجيب عليه فإذا رفض الإجابة الصحيحة طواعية واختيارًا يطلب منه أن ينقلها من كراس المحقق، فلا يجد الأسير غضاضة في نقل كلام لن يوقع تحته، ولا يعبر عن رأيه ولكن هذه الورقة التي يكتبها تستخدم ضد زملائه للتدليل على أنه اعترف وهذه كتابته لخداعهم وإجبارهم على الاعتراف.