10)أثاث الشقة ويحوي: خزانة ملابس عدد (1) واحدة، سرير للنوم (1) فرشة، سيرنك عدد (1) ، ملابس مختلفة عدد 18 قطعة من قميص وبنطال وجاكيت وأحذية 3 أزواج.
ومن ثم نقلت المصادرات رقم (3 - 4 - 5 - 6 - 7) إلى مركز المخابرات، والمصادرات (1 - 2 - 9) نقلت بمعرفة الخبير والمصادرات (10) أبقيناها في الشقة تحت الحراسة بانتظار التفضل بالإيعاز بما ترونه مناسبًا.
المقدم فخري محمد
رئيس فرع الخدمات
وبعد إجراء التحقيق مع هذا العميل تبين أنه من الجنسية الكندية وقد دخل البلاد بموجب تأشيرة دخول قانونية على جواز سفره، وبعد إقامته المدة القانونية التي يسمح له تقدم بطلب إقامة مدعيا بأنه يود افتتاح مكتبا للأعمال التجارية، وعرض نماذج صناعات لعدة شركات يمثلها وقدم لذلك عدة كتب اعتماد من تجارية معروفة من قبل غرفة التجارة فجرت الموافقة على منحه الإقامة، بنفس الوقت قام جهاز مكافحة التجسس لدى المخابرات بوضعه تحت المراقبة الدقيقة من أول يوم، لافتتاح مكتبه الوهمي بل وكان أول زبون يتعامل معه من المخابرات العربية، واعترف بكيفية تعامله مع المخابرات الإسرائيلية منذ ثلاث سنوات حيث تعرف على أحد ضباط المخابرات الاسرائيلية في أحد مقاهي ميدان (دومبنيون) في مونتريال بكندا، ولما علم بحاجته إلى عمل عرض عليه التعاون معه في جمع معلومات عن الحركات الهدامة وبعد أن وافق على العمل بحكم حاجته تسم مبلغ (300) دولار كسلفة، ثم وضع تحت الأمر الواقع، وطلب منه السفر إلى إسرائيل مدة ثلاثة أشهر تدرب خلالها على مختلف أنواع التجسس، ثم أعيد إلى كندا لينطلق منها كسائح أولًا إلى البلاد العربية، ثم يطلب منحة إقامة لأنه وجد أن الأعمال التجارية رائجة، وهكذا كان.
وجدت محكمة أمن الدولة أن ما قام به من تجسس لا يشكل خطرًا على السلامة العامة، لأن أغلب ما ارسله إلى رؤسائه كان تحت إشراف المخابرات، وإنه كأجنبي لا يحمل في قلبه أي وفاء للوطن، وأنه تعاون مع فرع مكافحة التجسس تعاونًا كاملًا لدى التحقيق، وأظهر ندمه على عمله في جميع مراحل التحقيق، وأكد ندمه في المحكمة وطلب الرحمة، لذلك جرى الحكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات وإبعاده عن البلاد.