فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16150 من 35630

سوف أذكر قصتي بدون التفاصيل، ولكن قدر المستطاع ذكر التفاصيل المهمة وأعتذر عن عدم إجادة اللغة العربية؛ تزوجت زوجي منذ 8 سنوات ورزقت بطفلين ولد 6 سنوات وبنت سنتين والحمد لله من أجمل الأطفال وأنا أعمل في وظيفة مرموقة جدًا وزوجي رجل محترم، ولكن فوجئت منذ 10 شهور أنه تزوج امرأة أرملة أكبر منه بحوالي 5 سنوات على الأقل وهي تعمل معه في مجال العمل الجديد وعندما علمت كانت أسبابه أنت أهملتني طيلة الأعوام السابقة وأنا لست سعيدا معك وعندما سألته لماذا لم تقل؟ قال أنا فقط أشير بأصبعى وأنت يجب أن تفهمي، المهم تركها بعد 4 شهور وعاد إلى المنزل وقد فعلت كل ما طلبه مني وهو يعترف بذلك وتم ضبط كل شيء بيني وبينه، وكان من قبل لا يصلي بانتظام ولكن تمت الهداية من عند الله في رمضان حتى بدأ مرة أخرى يذكر أنة قد يكون ظلمها بزواجه منها عرفيا ويجب أن يتزوجها رسميا، ولكن رفضت وعلمت وقتها أنه كان طيلة الستة أشهر الماضية على علاقة بها، ولكن في التليفون فقط ويراها من وقت لآخر ولكن بدون معاشرة لأنه طلقها وقد ذهبت إليها وقلت لها أرجوك سامحي زوجي وقالت لقد سامحته وقلت له لو أنك ما زلت ترغب في زواجها أنا لا أريد الطلاق من أجل أولادي وأعيش معك في المنزل كل في حاله وأفعل كل ما يطلب مني كزوجة من كل شيء وأكون خادمة لك ولأولادك، ولكن لا نعاشر بعضا لأن هذا حقي وقد وقع علي ضرر نفسي وأنت تقول إنك لا تحبني وتحبها وقد تم الاتفاق على هذا بعد أن كنا قد تم الاتفاق على الطلاق وعدت إلى المنزل ولكن طلب معاشرتي وقال لا توجد امرأة أخرى، ولكن علمت من التليفون المحمول الذى يملكه أنه يكلمها في اليوم أكثر من 10 مرات وأرسلت له رسائل حب قرأتها فهو لا يقول ويقول حتى لو أكلمها أكلمها في الشغل وأنا أصوم حتى أقاوم، فالمطلوب معرفة إذا كنت أرفض معاشرته، هل هذا حرام وأنا أعلم أنه لا يحبني وعلى علاقة بأخرى، وأنا لا أريد أن أخرب بيتي فأصبر وفي نفس الوقت هل حلال أن يكون هو على علاقة بأخرى حتى لو يحبها فقط بدون معاشرة وهو يصوم ويصلي القيام يوميا ساعة قبل الفجر، وهل هذا يعتبر خيانة لي أم لا وبماذا تنصحني أن أفعل، أرجو الاهتمام والرد علي في أسرع وقت ممكن وقد بدأ يرد على مكالمتها أمامي وتعرف جميع خطوات حياتنا اليومية، وهل يصح علاقة الصحبة مع امرأة مع كل التدين الذى هو فيه؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالواجب عليك أيتها الأخت الكريمة أن تقومي بحقه، وتجيبيه إلى طلبه، فهو زوجك وإن وقع في أخطاء، ولا يجوز لك الامتناع عن الفراش بحجة أنه لا يحبك، وأما زوجك فنوصيه بتقوى الله تعالى والحذر من الوقوع في شباك الشيطان، فيفعل أمرًا يُسخط الله تعالى، وعلاقته بهذه المرأة إن كانت مبنية على زواج صحيح بأن عقد له عليها ولي المرأة وكان ذلك في حضور شاهدي عدل وتم الإيجاب والقبول فهي زوجته، وإلا فإن اختل ركن من أركان عقد النكاح، فالواجب عليه اجتنابها والبعد عنها، فهي أجنبية لا يجوز له مخالطتها ولا محادثتها وخاصة فيما يسمى بالأمور الغرامية ونحو ذلك، ولمعرفة الحكم في الزواج العرفي تراجع الفتوى رقم: 5962.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــــــــــــ

الزوجة الفاسقة بين الإمساك والتسريح ...

السؤال

فضيلة الشيخ الموقر:

أعاني من مشكله تكاد تدمر حياتي حيث إنني أرتبط مع إحدى الأخوات في المهجر بزواج عرفي وهي مولودة في أوربا ولا تعرف من الدين شيئا وعلمتها أشياء كثيرة ولكنها ما زالت جاهلة وترفض الحجاب وتسمع الأغاني وتسهر مع صديقاتها ومع العشرة أحبتني كثيرا وأحببتها بل عشقتها والآن هي لا تصلي وترغب دائما في السهر وخلافه وكل يوم نحن في مشاكل بسبب الغيرة وعدم الثقة وأنا أشك فيها لأن صديقاتها فاسقات وهي تحبهن وتقول لا دخل لي بما يفعلن المهم أنا أجلس فقط معهن وأضحك معهن وحياتهن الخاصة لهن وتعبت منها ولكن عندما أغضب منها أو أريد تركها أموت مليون مرة إحساس غريب أن تهينني وتذل كرامتي ولا أستطيع الاستغناء عنها بل أذهب أنا وأحاول مصالحتها وأتأسف لها وأحس أني بلا كرامة ولكن أقول إن ذلك أرحم عندي من الألم الذي يأتى في قلبي ألم رهيب أترك كل شيء عملي ولا أفكر إلا بها هل أنا مسحور أم مريض أم ماذا وماذا افعل؟ أنجدوني وأنقذوني من هذا العذاب. وجزاكم الله خيرا.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فاما حكم الزواج العرفي فقد بيناه في الفتوى رقم: 5962، 25024، وذكرنا أنه صحيح إذا توافرت فيه الشروط المعتبرة لصحة النكاح كما هي مبينة فيهما.

ولكن ترك تلك الفتاة للصلاة وإعراضها عنها إن كان عن جحود منها لوجوبها فذلك الاعتقاد كفر يخرجها من دائرة الإسلام ويبطل نكاحها، فلا يجوز لك البقاء معها إن كان كذلك. وإن كان تهاونا بالصلاة كسلا فتؤديها أحيانا وتتركها أحيانا أخرى فيخشى عليها من الكفر كذلك؛ لقول بعض أئمة الإسلام به. وقد بينا كلام أهل العلم في المسألة مفصلا في الفتوى رقم: 1145 ، ومهما يكن من أمر فتارك الصلاة لا خير فيه سواء قلنا بكفره أم لم نقل به، هذا مع ما ذكرته عنها من ترك الحجاب وملازمة صديقات السوء وغير ذلك من العار والشنار. فإذا أردت البقاء معها فينبغي أن تعلم أنك مسؤول عنها يوم القيامة؛ كما في الحديث الصحيح: والرجل راع في أهله وهو مسؤول عن رعيته. متفق عليه. فيجب عليك أن تلزمها بأداء الصلاة وارتداء الحجاب وتفصمها عن صديقات السوء؛ كما بينا في الفتوى رقم: 211، 1225، 1867.

فإن أطاعتك والتزمت بأوامر ربها وازدجرت عن نواهيه فأمسكها واصبر على تربيتها ودعوتها، وإلا فطلقها فلا خير في البقاء معها، وما يصيبك من حزن وهيام لفراقها إنما هو بسبب البعد عن الله، وفراغ القلب من محبته، والإعراض عنه بغيره. فأقبل عليه واملأ قلبك بحبه ولسانك بذكره.

ونسأله سبحانه أن يوفقنا وإياك لما يحبه ويرضاه.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــــــــــــ

علاج من ارتبط زوجها بعلاقة مع أجنبية عنه ...

السؤال

أنا متزوجة من 7 سنوات وفي العام الماضي علمت أنه على علاقة بامرأة أرملة تكبره ب5 سنوات وعندما علمت قال لي أنا متزوجها عرفيا وحدثت مشاكل كثيرة وطلبت الطلاق وبعد فترة رجع إلي وطلقها ولكن استمر بالحديث بالتليفون والخروج للأماكن العامة معها وكان يكذب علي ولكن الله سبحانه وتعالى جعلني أعلم وخيرته أنا وأولاده أو هي فالتزم حوالي شهرين ولا كلمها وربنا هداه في رمضان بصوم وصلاة وقيام ليل وحتى الآن صائم منذ رمضان ولكن مازل يحدثها بالتليفون يوميا وتحدثة أكثر من 6 -7 مرات وكل أخباري وأخباره وأخبار بيتي عندها ولكن نادرا ما يقابلها ويكون بإلحاح شديد منها لأنه أصبح لا يذهب إلى مكان فيه اختلاط

ولكن هي دائما تلاحقه وتستميل عطفه فماذا أفعل؟؟؟ أنا مللت وأنا لو أسأله يقول لي أنا أقف بجانبها فهي إنسانة ضعيفة وأنا لا أغضب الله في شيء ولكنه لا يقدر مشاعري مع العلم الحمد لله أننا سعداء في حياتنا لولا هذا الموضوع بالنسبة لي.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن علاقة الزوج بامرأة لا يربطه بها رابط الزواج الشرعي علاقة منكرة، ومعصية يجب عليه التوبة منها، والإقلاع عنها، وينبغي للزوجة أن تناصحه، بالحكمة والموعظة الحسنة.

وللزوجة الحق في المطالبة بحقوقها الشرعية في النفقة والمبيت وغير ذلك، وليس من حقها مطالبة الزوج بطلاق ضرتها، وقد ورد النهي عن ذلك كما في الفتوى رقم: 20665، ومن فعلت ذلك فعليها التوبة من فعلها ذلك.

ولمعرفة حكم الزواج العرفي تراجع الفتوى رقم: 5962.

وأخيرا ننصح الأخت بمعالجة موضوع زوجها بالحكمة، وأن لا تستعجل باتخاذ قرار قد يشتت عائلتها ويمزق كيانها.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــــــــــــ

حكم تولي المرأة تزويج نفسها ...

السؤال

أنا سيدة عمري 26 سنة مطلقة ولي ولد وبنت عرفت شابا عن طريق العمل فحدث قبول بيننا وطلب مني الزواج، ولكن ظروفي في المنزل لا تسمح أن يتقدم رسميًا فطلب مني الزواج العرفي وبالفعل تزوجنا عرفيًا بشاهدين، ولكن بدون ولي وبمهر مذكور وصورة لي وله على هذا العقد وبصمة لي وله على الصورة، وهو عرف بعض الناس بزواجنا للإشهار ولكن أنا لم أعرف أهلي حتى الآن بسبب عدم أخذ أولادي مني، ولكن نحن في نيتنا الزواج الشرعي بعد اجتياز هذه الظروف، فسؤالي هو: هل هذا الزواج شرعي أم لا، وهل يصح لي أن ألي نفسي مع العلم بأني ثيب (مطلقة) ، وهل لهذا الزوج كل الحقوق الشرعية، إذا كان الزواج صحيحًا فهل يجب أن يطلقني قبل أن يتزوجني رسميًا ولي عدة قبل زواجنا رسميًا، وهل يجب توثيقه في الشهر العقاري أم لا؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فهذا العقد باطل، لأنه قد اختل فيه شرط من شروط صحة عقد النكاح وهو الولي، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا نكاح إلا بولي. رواه أحمد وأبو داود، وللحديث: أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل, فنكاحها باطل, فنكاحها باطل. رواه أحمد وأبو داود وصححه السيوطي. وانظري الفتوى رقم: 68436.

والواجب عليكما أن تتوبا إلى الله تعالى من الإقدام على هذا النكاح الباطل، ولا يصح لك أن تتولي تزويج نفسك ولو كنت قد تزوجت من قبل، وما حدث بينكما هو عقد فاسد ووطء بشبهة فتستحقين فيه المهر، وإن حدث أولاد نسبوا إلى هذا الرجل، ولا حاجة إلى أن يطلقك لأنه عقد فاسد وإن وثق في جهة رسمية، وإذا أراد هذا الرجل الزواج بك فعليه أن يعقد عقدًا صحيحًا مكتمل الشروط والأركان، ولا يلزمك أن تعتزليه بعد العقد، لأن الرجل هو صاحب الشبهة (النكاح الفاسد) ، فله الدخول بلك كما سبق في الفتوى رقم: 50775، والفتوى رقم: 71096.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــــــــــــ

الشهادة على الزواج العرفي ...

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

س: ماحكم الشهادة على الزواج العرفي ؟

وجزاكم الله خيرا

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن كان الزواج العرفي مكتمل الشروط والأركان الموضحة في الفتوى رقم:7704 ، ولم ينقصه إلا الشهود فلا بأس أن يشهد المسلم على هذا الزواج ، وأما الزواج العرفي الذي يتم بلا ولي فلا يجوز إعانة أهله عليه بالشهادة على ذلك الباطل ، والزواج العرفي فيه تفصيل مذكور في الفتوى رقم: 5962، فتراجع .

والله أعلم .

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــــــــــــ

النكاح بغير ولي باطل ...

السؤال

أريد إجابة دينية على سؤالي، هل يجوز الزواج العرفي بوجود شاهدين ومأذون وقبول من الطرفين ومهر، ولكن غير موثق ولا يوجد ولي للمرأة، مع العلم بأني أريد الزواج العرفي بهدف عدم تحريم الخروج مع البنت التي أريد الزواج منها وليس بهدف النكاح؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبقت شروط النكاح التي لا يصح إلا بها في الفتوى رقم: 49075.

ومنها الولي، فلا يصح النكاح بغير ولي، وهو باطل، وإذا قلنا ببطلانه فلا يصح بموجبه خروج الرجل مع المرأة، إذا قصد بالخروج السفر كمحرم، ومن باب أولى إذا قصد به خروجًا آخر، لأنه ليس بينه وبينها محرمية، ولا زوجية صحيحة.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــــــــــــ

الزواج العرفي بغير إذن الولي ...

السؤال

أنا فتاة أبلغ من العمر 20 سنة تعرفت على شاب وخوفا من أن نغضب الله قررنا الارتباط إلا أن الحظ لم يصبني فتمت خطوبتي إلى شخص، وخوفا من الفراق تم الزواج بالشاب عرفيا وبدأنا نتقابل، ولكني ما زلت بنتا، وفى يوم علمت أنه سبق له الزواج ولديه طفل، سؤالي هو: هل يصبح الزواج باطلا لأن ما بني على باطل فهو باطل، الآن أاود أن أطلق منه فما الواجب فعله، وكيف أتوب إلى الله ليغفر لي، ما حكم أفعالي هذه في الإسلام، كان يقول لي لو فعلت كذا فأنت طالق وكنت أفعله وأقول له أنا الآن طالق يقول لي إن نيتي لم تكن في الطلاق بل قلتها من أجل التخويف، فهل فعلًا تعد طلاقا، لقد تغير جذريا وترك الصلاة وصاحب النساء ولا أود البقاء معه وهو يرفض فكيف لي بالطلاق، وهل لو تزوجت غيره سيعد ذلك باطلا، وهل العرفي حلال، مع العلم بأنه عرف به الكثير من أهلي حتى يصبح حلالا، كيف لي أن أتخلص من ذلك وأعود لديني وربي، مع العلم بأنه أخفى عني الكثير مثل زواجه وولده وسنه وعلاقاته، أفيدوني أفادكم الله؟ وبالله التوفيق.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي فهمناه من السؤال أنك كنت تحبين شخصًا، وتم خطبتك لغيره، فقمت بفعل زواج عرفي بينك وبين من كنت تحبينه، وهذا يعني أن النكاح تم خفية بدون إذن وليك، فإن كان الأمر كذلك، فنقول: إن هذا الزواج باطل لأنه تم بلا ولي، وقد سبق أن أوضحنا أن النكاح العرفي يأتي على صورتين، كما في الفتوى رقم: 5962، والفتوى رقم: 74108.

ولا تحتاجين في التخلص من هذا الزواج إلى طلاق، لأن الطلاق إنما يكون بعد نكاح صحيح، وهذا النكاح باطل كما سبق، ويجب عليك التوبة إلى الله جل جلاله مما بدر منك، بأن تندمي على فعلك السابق وتقلعي عنه فورًا وتعزمي على عدم العودة إليه أبدًا.

وهذا الفعل الذي بدر منك لا فرق بينه وبين الزنا، إذ باستطاعة أي زانيين قبل أن يفعلا الفاحشة أن تقول المرأة زوجتك نفسي ويقول الزاني قبلت نكاحك ثم يفعلا ما أرادا من الفواحش، وهذا لا يقوله عالم، ولا يرضاه من في قلبه ذرة إيمان.

وأما سؤالك عن قوله (إن فعلت كذا فأنت طالق) فنقول: سبق أنه ليس زوجًا لك، لأن العقد غير صحيح، وعليه فكل هذا الكلام يعتبر لغوًا لا قيمة له، وإخفاؤه عنك بعض المعلومات كسنه وعمله وزواجه، لا يغير في الأمر شيئًا، إذ هذه المعلومات لا يلزم الرجل ذكرها لمن أراد أن يتزوجها.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــــــــــــ

من بر الأم نصحها وإرشادها إلى ما فيه مصلحتها ...

السؤال

أنا رجل قاربت على الخمسين والدتي تركتني من سن أربع سنوات وانشغلت في لهوها في عمل فني ليس جيدا، وتزوجت من رجل آخر ولم تسأل عني وقد رباني والدي رحمة الله عليه تربية إسلامية حسنة ولم تعرفني والدتي إلا حين تخرجت وأصبح لي دخل وأنا كنت أعطيها دون حساب ومات والدي وترك لي أختين من أم أخرى توليت تربيتهما فكانت أمي تعاملهم أسوأ معاملة ذلك لأنهما بدون أم لولا التربية الإسلامية التي رباني عليها والدي فكنت أدافع عنهما وأحميهما من أمي التي كانت دائمة الزيارات لنا بصراحة للاستفادة منا بكل السبل وبعد ذلك تزوجت وأنجبت ولم أجد من والدتي أي مشاعر محبة تجاه زوجتي أو أولادي ومضت السنون ومات زوج أمي وورثت أمي وساعتها وكأنها لا تعرفني وكانت تفضل أبناء بناتها من زوجها الآخر ولا تعير أي اهتمام بأولادي وكانت شديدة اللفظ والقلب مع أولادي وزوجتي حتى أنهم يكرهون زيارتها، أما الآن وقد وصلت أمي سن السبعين من عمرها فبعد موت زوجها من حوالي ثلاث سنوات تزوجت أمى زواجا عرفيا من رجل نصاب يصغرها في السن ولم أستطع وقتها إلا أن أقاطعها بكل أدب حتى سمعت أنه سرق منها مبلغا من المال وذهب في الوقت الذي لا تعطي أولادي جنيها واحدًا ولكوني أخاف الله صالحتها وواظبت على مراعاتها وكانت قد تعرضت لبتر أصبع قدم سكري وكان يمكن أن تبتر القدم حتى الركبة وسألت زوجتي أن أحضر أمي للعيش معنا وهي التي لم تسمع من والدتي أي كلمة طيبة طوال 18 سنة هي عمر زواجنا فكان ردها الترحيب بأي قرار أتخذه ورفضت أمي التي تحب أن تعيش وحدها بصحبة أصدقاء هم في غاية السوء وكنت أعلم أمي تليفونيا قبل زيارتي حتى لا أرى صحبتها، المهم أن والدتي الآن دائمة تغيير الشقق بعد وفاة زوجها حتى بلغت 5 شقق في 3 سنوات والآن وبعد كل ما رويته لكم في زيارة إلى أمي منذ 3 شهور أخبرتني أنها ستتزوج عرفيا مرة أخرى وهي في سن 70 سنة لم أستطع الرد وتركتها وقاطعتها من تاريخه، أرجوكم انصحوني ماذا أفعل؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي ننصحك به هو تقوى الله تعالى والمحافظة على بر أمك وتوقيرها والإحسان إليها وخفض الجناح لها ومعاملتها بما يرضي الله عز وجل، فقد فرض سبحانه وتعالى بر الوالدين والإحسان إليهما ولو كانا غير مسلمين، فقال تعالى: وَاعْبُدُواْ اللّهَ وَلاَ تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا {النساء:36} ، وقال تعالى: وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُواْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاَهُمَا فَلاَ تَقُل لَّهُمَآ أُفٍّ وَلاَ تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا* وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا {الإسراء:23-24} .

ويتأكد حق الأم أكثر من غيرها، ففي الصحيحين وغيرهما أن رجلًا قال للني صلى الله عليه وسلم: من أحق الناس بحسن صحابتي؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أمك، قال: ثم من؟ قال: أبوك. ولذلك فإن عليك أن تحترم أمك وتبرها وتحسن إليها.. ومن برها والإحسان إليها أن تنصحها وترشدها وتوجهها إلى ما فيه مصلحتها في دينها ودنياها، وإن كان سكناها بمفردها سببا في انحرافها فعليك أن تسعى في منعها من ذلك بما تستطيع، ولا يجوز لك أن تقاطعها فإن قطيعة الرحم كبيرة من كبائر الذنوب وخاصة إذا كان ذلك للأم، وما كنت تفعله من صلتها والإحسان إليها هو الصواب، وستجد ثوابه عند الله تعالى وعليك أن تستمر على ذلك.

وأما الزواج العرفي إذا استوفى شروط النكاح ولم يكن فيه مانع شرعي فلا مانع منه شرعًا، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 5962 نرجو أن تطلع عليها، كما نرجو أن تطلع على الفتوى رقم: 74937، والفتوى رقم: 53518 للمزيد من الفائدة.

والله أعلم.

المفتي: ... مركز الفتوى بإشراف د.عبدالله الفقيه

ــــــــــــــــــــــــ

الشرع يغلب جانب الاحتياط في أمر لحوق النسب ...

السؤال

قامت علاقة بين سيدة ورجل في أواخر شهور العدة وذلك من خلال عقد عرفي واثنين من الشهود وكان أصدقاء هذا الرجل كلهم على دراية بهذه الزيجة لهذه السيدة وكان ذلك لخطأ في الحسابات والتواريخ والأيام وغير مقصود بالمرة نتج عن هذه العلاقة حمل.. فطلبت من الشخص الذي فعل ذلك أن يثبت النسب وأن يتمم الزواج الرسمي وأن يعترف بالطفل فسبها في أشخاص مختلفة ولم يعترف بالطفل... طلب منها أن تجهض نفسها فرفضت فهي لم تفعل منكرا... بدأت شهور الحمل وهي تحاول معه جاهدة بكل الطرق... وفي محاولات من أهلها والأشخاص المحيطين بها أن تعود، والكل يقول ارجعي من أجل الحمل وأصبح الكل ينظر لها على أساس أن الطفل الذي في بطنها من زوجها الأول.. إلى يوم الولادة وهي تحاول معه لإثبات النسب للزوج الجديد .. وكانت تسعى لذلك... سألت أحد الشيوخ فأجابها الطفل ينسب لزوج الفراش يأخذ الاسم ولا يورث منه.... ونُسب الطفل للزوج الأول دون علمه بأن الطفل ليس طفله في إدارة المستشفى أثناء غيابها عن الوعي بعد العملية.. وكان أمرا واقعا... وبعد ذلك ب 3 شهور من المحاولات لأخذ الحقوق منه.. حق الطفل وحقها فقد نصب عليها في مبلغ كبير جدا أيضا لم تصل لشيء ولكن في أثناء ذلك الوقت اتهمها هو وإخوانه بأن هذا الطفل ليس طفله فقاموا بعمل تحليل

أرجوكم.. أنا أمر بحالة نفسية سيئة للغاية لأني الإنسان الوحيد في هذا الكون الذي يعرف أن هذه الإنسانة تعامل الله بحب شديد وكنت الوحيد الذي يعرف الكل... يعرف الزوج الأول ويعرف الزوج الثاني... فقد تعرفت عليها وعلى عائلتها عن طريق الزوج الثاني (كان الزوج الثاني يتعامل مع أهلها على أساس أنه زي خالها حتى تمكن منها ومن مالها ) وكنت السند لها والأخ وعلمت كل هذا بعد الوضع ب 3 أشهر وحضرت كل شيء وكنت الشاهد الوحيد على طهارتها ومحاولاتها لعدم حدوث أي خطأ ديني... إنها الآن في مشكلة كبيرة، هل تعترف أم لا ،هل تسعى لإثبات النسب أم لا، هل الصمت أفضل أم الإعلان.... لقد ابتزها هذا الرجل ابتزازا لا يمكن أن يتحمله بشر على وجه الأرض... لا أعلم ماذا أفعل... أرجوكم الإفادة السريعة حيث إنني أشعر بالذنب... مع التأكيد على أني علمت بكل هذه الأشياء بعد الوضع ب 3 شهور

أرجوكم أرشدوني

1-ماذا أفعل حتى لا أكون أمام الله مخطئا فأنا أعلم الحقيقة ؟

2-ماذا تفعل هذه الأنثى ... أعتذر على الإطالة، هذه القصة كبيرة ولها دخليات كثيرة جدا، أرجوكم أرسلوا لي الحل والحكم الديني ماذا يكون.

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد اشتمل هذا السؤال على أربع نقاط هي:

1.الزواج العرفي

2.وقوع العقد في العدة

3.لحوق نسب الولد

4.موقفك أنت -أيها السائل- من هذا الموضوع.

وحول النقطة الأولى فقد بينا حكم الزواج العرفي في فتاوى كثيرة، وذكرنا أنه إن كان قد استكمل شروطه وأركانه، ولم ينقصه إلا أنه لم يسجل في السجلات الرسمية أو أنه لم يعلن للناس، فإنه يعتبر زواجا صحيحا تترتب عليه آثار الزواج الصحيح. وإن اختل شيء مما ذكر كان زواجا باطلا. ولك أن تراجع في هذا فتوانا رقم: 5962.

ثم إن الزواج في العدة يعتبر باطلا باتفاق أهل العلم، ويجب التفريق بين الزوجين فيه فورا. وإن كان ذلك عن جهل منهما بحرمته، فإنه يكون نكاح شبهة لا إثم عليهما فيه، وما أنجباه فيه من أولاد يلحقون بالواطئ. وإن حصل ذلك عن علم بحرمته منها، فإنه يعتبر زنا والعياذ بالله. ولك أن تراجع في هذا فتوانا رقم: 26696.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت