صحيح - "الإرواء" (١/ ٣٤) : م مختصراً دون جملة الحج .. والوضوء، والقدر، والملوك, والعُريب، ودون قوله: "خذوا عنه ... " إلخ (١) .
"مَنْ آمنَ بالله ورُسُلِه، وأقامَ الصلاةَ، وصامَ رمضانَ؛ كانَ حقًّا على اللهِ أن يُدخله الجنّة، هاجر في سبيل الله، أو جلسَ حيث ولدته أمه".
جاء رجل إلى النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول اللهِ! أَرأيت إن شهدتُ أن لا إله إلّا الله، وأنّك رسول اللهِ، وصليتُ الصلواتِ الخمس، وأديت الزكاة، وصمت رمضان وقمته، فممن أنا؟ قال:
"ما من عبد يعبدُ الله لا يشرك به شيئًا، ويقيم الصلاة، ويؤتي الزكاة، ويصومُ رمضان، ويجتنب الكبائر؛ إلّا دخل الجنّة".
(١) قلت: من مساوئ تخريج الداراني للكتاب وتفاهة تحقيقه: عزوه الحديث لمسلم دون بيان الاستثناء المذكور، ولو إشارةً بمثل قولي: "مختصراً"؛ وإلا لزم تخطئة مؤلف "الزوائد"! كما فعلت في الحديث التالي!! وكلذلك فعل الشيخ شعيب في تعليقه على "الإحسان" (١/ ٣٩٩) !