العصابةَ من المسلمين بالشهادة، فتقولُ الرومُ لصاحب الروم: كفيناك العرب، فيجتَمِعون لِلملحمة (١) ، فيأتون تحت ثمانين غاية (٢) ، تحت كلِّ غاية اثنا عشر أَلفًا".
"لا تقوم الساعة حتّى يملك [الناس] رجل من أَهل بيتي، يواطئُ اسمُه اسمي، واسمُ أَبيه اسمَ أَبي (٣) ، فيملأها قِسطًا وعدلًا".
(١) الأَصل: "فَيَجْمَعُونَ الملحمة"! والتصحيح من طبعتي "الإحسان" و"المسند"، ولم يتنبّه له الداراني!
(٢) يعني: راية.
(٣) هنا في الأصل زيادة في رواية الرقم الثاني: "وخُلُقُهُ خُلُقي"، وهي منكرة! في سندها مجهول، وهو مخرج في "الضعيفة" (٦٤٨٥) ، وغفل عن ذلك الشيخ شعيب، فحسّن الحديث هنا، مع أنه ضعّف إسناده في التعليق على "الإحسان" (١٥/ ٢٣٨) . وأما الداراني؛ فوثق المجهول تقليدًا لابن حبان، ولكنه لم يحسنه، وحسن الذي قبله.