قال: نجد مثلَكَ ومثلَ أُمتَك ومخرجِك، وكنّا نرجو أَن تكون فينا، فلمّا خرجت تخوّفنا أَن تكون أَنتَ، فنظرنا فإِذا ليس أَنت هو، قال:
"ولم ذاك؟ "، قال: إنَّ معه من أُمتِه سَبعين (٢) أَلفًا ليس عليهم حساب ولا عقاب، وإِنّما معك نفر يسير؟ قال:
"والذي نفسي بيده لأَنا هو، وإِنّها لأَمتي، وإِنّهم لأَكثر من سبعين أَلفًا، وسبعين أَلفًا، وسبعين أَلفًا".
(١) أَي: قال له: نشدتك الله؛ أَي: سألتك بالله.
وكانَ الأَصل: (نشهده) ! فصححته من "الإحسان".
(٢) الأَصل: (تسعين) وكذا في طبعة الداراني لـ "الموارد"! وعلى هامشه: "في الأَصلين: "تسعون"، والصواب ما أَثبتناه"! ولعل ما أَثبته خطأ مطبعي؛ فإنّه مخالف لطبعتي "الإحسان" ومصادر الحديث وتمام الحديث.