"من سأل الناسَ لِيُثْري ماله؛ فإنَّما هو رَضْف (١) من النارِ يلتهبه، من شاء فليُقِلَّ، ومن شاءَ فليكثر".
"إنَّ الدنيا (٢) خَضِرة حلوة، فمن أَعطيناه منها شيئًا بطيب نفس منا، وحسن طعمة منه، من غير شرف - أو من غير شره - نفس؛ بوركَ له فيه، ومن أَعطيناه منها شيئًا بغير طيب نفس منّا، وحسن طعمة منه، وإشراف نفس؛ كانَ غير مبارك له فيه".
(١) الرَّضْف: الحجارة المحماة على النار، واحدتها: رَضفة.
(٢) الأصل: "هذا المال"؛ والتصحيح من طبعتي "الإحسان" (٦/ ٦٨) ، ولم يصححه المعلقون الأربعة.
(٣) حَسِّ - بفتح الحاء وكسر السين وترك التنوين -: كلمة تقال عند الألم.