جاء عمرو بن العاص إِلى منزل علي [بن أبي طالب] يَلْتَمِسُهُ، فلم يقدر عليه، ثمَّ رجع فوجده، فلمّا دخل كلّمَ فاطمة، فقال له علي: ما أَرى حاجتَك إِلّا إِلى المرأة، قال: أجل، إنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - نهانا أَن ندخل على المُغِيبات.
(١) قلت: فقول الداراني (٦/ ٢٥٢) : "وليس على شرط الهيثمي"! ليس صحيحًا على إطلاقه؛ فتنبّه.
(٢) قلت: وذلك لأن (أبا صالح) هذا هو (ذكوان) ، ولم يذكروا له رواية عن (عمرو بن العاص) ، وبينهما في رواية لأحمد وغيره (مولى لعمرو بن العاص) ، ولا يعرف؛ إلا أن يكون (أبا قيس مولى عمرو) الثقة، ولكنهم لم يذكروه في شيوخ (ذكوان) ، وجَزمُ ابن حبان بأن (أبا صالح) هو المعروف بـ (ميزان) في غير محله؛ لمخالفته لروايتين صحيحتين عنه أنه (ذكوان) ، مع أنه مما لا سلف له في ذلك. =