"هل تُنتَج إبل قومك صحاحًا آذانُها، فتعمد إلى الموسى فتقطع آذانها، [فتقول: هذه بحر] ، أو تشقّ جلودها، وتقول: هذه صُرُمٌ (١) ، فتحرمها عليك وعلى أَهلك؟! ".
أنَّ خادمًا لكعب بْن مالك كانت ترعى غنمه بـ (سَلْع) (٢) ، فأرادت شاة منها أَن تموتَ، فلم تجد حديدة تذكيها، فذكتها بمروة، فسئل عن ذلك النّبيّ - صلى الله عليه وسلم -؟ فأَمر بأكلها (٣) .
(١) جمع صريم، وهو الّذي صُرمت أذنه, أي: قطعت، والصرم: القطع. "النهاية".
(٢) جبل بجوار مدينة الرسول - صلى الله عليه وسلم -.
(٣) في هامش الأَصل: من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله: "رواه البخاريّ من حديث مالك عن نافع أنّ رجلًا من الأَنصارِ أَخبر ابن عمر به، وهو الصواب". =