الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
"من جلس ينتظرُ الصّلاة؛ فهو في صلاة حتّى يصلّيها"؟!
قال أبو هريرة: بلى، قال: فهو ذاك.
(قلت) : في "الصّحيح" بعضه.
قلت: وتأتي أحاديث في الصّلاة في المسجد الحرام، ومسجد المدينة، وبقية مساجدها؛ في فضلها، وكذلك مسجد بيت المقدس. [في البابين الآتيين، و ٣٨ و ٣٩ و ٤٢ - باب]
صحيح - "صحيح أَبي داود" (٩٦٢) .
[٣١ - باب فضل مكة]
٨٥٤ - ١٠٢٥ - عن عبد الله ابن حمراء الزّهريُّ، قال:
رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على راحلته واقفًا بـ [الحَزْوَرَة] (١) يقول:
"والله إنّكِ لخيرُ أَرض الله، وأحبُّ أَرض الله إلى الله، ولولا أَني أُخرجت منكِ ما خرجت".
صحيح - "المشكاة" (٢٧٢٥/ التحقيق الثّاني) .
٨٥٥ - ١٠٢٦ - عن ابن عباس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"ما أَطيبكِ من بلدةٍ وأَحبَّكِ إليّ! ولولا أنَّ قومي أَخرجوني منكِ، ما سكنت غيرك"
صحيح لغيره - "المشكاة" (٢٧٢٤) .
(١) الحزورة في اللُّغة: الرابية الصغيرة، وكانت الحزورة سوق مكّة، وقد دخلت في المسجد لما زيد فيه، كما في "معجم البلدان" (٢/ ٢٥٥) .