الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال - وجنازة سعد موضوعة -:
"اهتزَّ لها عرش الرحمن".
فطفقَ المنافقون في جنازتِه، وقالوا: ما أَخفّها! فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال:
"إِنّما كانت تحمله الملائكةُ معهم"].
صحيح - "المشكاة" (٦٢٢٨) ، "الصحيحة" (٣٣٤٧) .
[٢٢ - باب ما جاء في فضل سلمان الفارسي]
[ليس تحته حديث على شرط الكتاب]
٢٣ - باب فضل أَبي هريرة
١٩١٣ - ٢٢٥٦ - عن مضارب بن حزن، قال:
بينا أَنا أَسيرُ من الليل؛ إِذا رجل يكبّر، فأَلحقته بعيري، فقلت: من هذا المكبّر؟! قال: أَبو هريرة، قلت: ما هذا التكبير؟! قال: شكرًا، قلت: على مه؟! قال: على أنّي كنتُ أَجيرًا لِبُسْرةَ بنت غزوان؛ بعُقبة رِجلي (١) ، وطعام بطني، فكان القومُ إِذا ركبوا سقت لهم، وإِذا نزلوا خدمتهم، فزوَّجنيها الله، فهي امرأتي اليوم، فإِذا ركبَ القوم ركبتُ، وإِذا نزلوا خُدِمتُ.