رجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من بعض مغازيه، فجاءت جارية سوداء فقالت: يا رسول الله! إِنّي نذرت - إِن رَدَّكَ الله سالمًا - أَن أَضربَ على رأسِكَ بالدُّفِّ؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(١) هنا زيادة في الأصل بلفظ: وقالت ... فذكرت الأبيات التالية، وعلى هامشه ما نصُّه:
"ما بعد هذا من الهامش، وبخط يخالف خط الأَصل" انتهى.
قلت: وهي أَبيات حذفتها؛ لأنّها مقحمة في الحديث لا أَصل لها فيه، وقد مضى كما أشرت أَعلاه بدونها، وهي:
أَشرق البدر علينا ... من ثنيّات الوداع
وجب الشكر علينا ... ما دعا لله داع
وقد اشتهر على الأَلسنة: أَن النبي - صلى الله عليه وسلم - استقبل بها من جواري المدينة حين هاجر إليها، وليس لذلك أَصل في السيرة.