الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعن الخامشة وجهها، والشاقّة جيبها، والداعية بالويل.
صحيح لغيره - "الصحيحة" (٢١٤٧) .
٦١١ - ٧٣٨ - عن أَنس، قال:
أخذ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - على النساء حيث بايعهنَّ أن لا يَنُحن، فقلن: يا رسول اللهِ! إنَّ نساءً أَسعدننا في الجاهليّة، أَفنسعدهنَّ (١) في الإسلام؟ فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
"لا إسعاد (١) في الإسلامِ، ولا شغارَ في الإسلام، ولا عقر في الإسلامِ، ولا جَلَبَ ولا جَنَب، ومن انتهبَ نهبة فليس منّا".
صحيح - "المشكاة" (٢٩٤٧) .
٦١٢ - ٧٣٩ - عن أَبي هريرة، أنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:
"ثلاثٌ من عمل الجاهليّة لا يتركُهنَّ أَهلُ الإسلامِ: النياحةُ، والاستسقاءُ بالأَنواء، والتعايرُ".
(قلت) : يعني: بالأَنسابِ.
حسن صحيح - "الصحيحة" (١٨٠١) .
(١) إسعاد النساء في المناحات: أن تقوم المرأة فتقوم معها أخرى من جاراتها، فتساعدها على النياحة. "نهاية".