فهرس الكتاب
لمّا كانَ [الـ] يوم [الذي] دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه المدينة؛ أَضاء منها كلُّ شيء، فلمّا كانَ اليوم الذي ماتَ فيه - صلى الله عليه وسلم -؛ أَظلمَ منها كل شيء، وما نفضنا عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - الأَيدي؛ [وإنا] لفي (١) دفنه، حتّى أَنكرنا قلوبنا.
أَتاه رجل فقال: يا أَبا بكر! كم انقطع الوحي عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - قبل موته؟ فقال: ما سألني عن هذا أَحدٌ منذ وعيتها من أَنس بن مالك، قال أَنس:
حسن صحيح - "التعليقات الحسان على الإحسان" (١/ ١٢٦) : ق - نحوه أَتمّ منه دون سؤال السائل وقول الزهري.
(١) الأصل: (من) ، والتصحيح من طبعتي "الإحسان"، ومصادر التخريج، والزيادة منها.
نعم؛ في رواية لأبي يعلى (٦/ ١١٠/ ٣٣٧٨) بلفظ: (وما نفضنا أيدينا من تراب قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى أنكرنا قلوبنا) ، وسنده صحيح.