"اللهمَّ! أنتَ الصاحبُ في السَّفر، والخليفة في الأَهل، اللهمَّ! إنِّي أَعوذ بك من الضِّبنة (١) في السَّفر، والكآبة في المنقلب، اللَّهُمَّ! اقبض (٢) لنا الأرض، وهوّن علينا السَّفر".
(١) الضِّبنة: من تلزم الانسان نفقته، تعوذ من هم العيال في السَّفر، وفي حديث ابن عمر: "من وعثاء السَّفر، وكآبة المنظر، وسوء المنقلب".
(٢) كذا الأصل وفق المصادر المتقدمة؛ إِلَّا "مسند أحمد"، ففيه: "اطوِ"؛ وكذا في حديث ابن عمر - الصّحيح - عند مسلم.
(٣) أي: الجدب. و"عرّستم"؛ أي: نزلتم آخر اللّيل.