فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 1053

عنه، ومن التمس رضا النّاس بسخط الله؛ سخطَ الله عليه، وأَسخطَ عليه الناسَ".

صحيح لغيره - المصدر نفسه.

[٧ - باب ما جاء في السمع والطاعة]

١٢٨٣ - ١٥٤٣ و ١٥٤٤ - عن أَبي هريرة، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، أنَّه قال:

"آمركم بثلاث، وأَنهاكم عن ثلاث:

آمركم أَن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئًا، وتعتصموا بحبل الله جميعًا ولا تتفرقوا، وتطيعوا لمن ولّاه الله أَمرَكم.

وأَنهاكم عن قيل وقال، وكثرة السؤال، وإِضاعة المال".

صحيح - "الصحيحة" (٦٨٥) ، وجملة النهي تقدمت برقم (؟؟؟ / ٩٧) .

١٢٨٤ - ١٥٤٥ و ١٥٤٦ - عن عبادة بن الصامت، أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال:

"عليك السمع والطاعة (١) في عسرك ويسرِك، ومنشطِك ومكرهك، وأَثَرة عليك، وإن أكَلوا مالَك، وضربوا ظهرَك، [إلّا أَن يكون معصية لله بواحًا] (٢) ".

وهو في الصحيح غير قولِه: "وإن أكلوا مالَك وضربوا ظهرَك".

صحيح - "الظلال" (١٠٢٩) .

١٢٨٥ - ١٥٤٨ - عن أَبي ذر، قال:


(١) في طبعتي "الإحسان": "اسمع وأَطع".
(٢) زيادتان من "الإحسان" (٤٥٤٣، ٤٥٤٧، ٦٦٣٣) ، وكان مكانهما في الأَصل: "فذكر الحديث"! أحال به على ما قبله، وهذا الثاني منهما هو في الكتاب الآخر، فرأيت من تمام الفائدة نقل الزيادة إلى هنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت