الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أنَّ ثمامة الحنفي أُسِرَ، فكانَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يعودُ إِليه فيقول:
"ما عندك يا ثُمامة؟! ".
فيقول: إِن تَقْتُل تَقْتُل ذا دم، وإِن تَمُنَّ تَمُنَّ على شاكر، وإِن تُرِد المالَ تُعطَ ما شئتَ.
قال: فكانَ أَصحابُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يحبّونَ الفِداء، ويقولون: ما نصنعُ بقتل هذا؟!
فمرّ به النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يومًا فأسلم، فبعثَ به إِلى حائط أَبي طلحة، فأمره أَن يغتسلَ، فاغتسلَ، وصلّى ركعتين، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"لقد حسن إِسلامُ صاحبِكم".
(قلت) : بعضه في "الصحيح".
صحيح - "الإرواء" (١/ ١٦٤) .
٣٧ - باب فضل أَصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن بعدهم
١٩٤٢ - ٢٢٨٢ و ٢٢٨٣ - عن جابر بن سمرة، قال:
خطبنا عمرُ بن الخطاب بـ (الجابية) ، فقال: إِنَّ رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم - قامَ في مثلِ مقامي هذا، فقال:
"أَحسنوا إِلى أَصحابي، ثمَّ الذين يلونهم، ثمَّ يفشو الكذب، حتّى يَحلفَ الرَّجلُ على اليمين قبل أن يُستحلفَ عليها، ويشهد على الشهادة قبل أَن يُستشهدَ عليها، فمن أَحبّ منكم أَن ينالَ بَحبوحَةَ الجنّة؛ فليلزم