الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أنشأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيشًا، فأتيته فقلت: يا رسول الله! ادع الله لي بالشهادة؛ فقال:
"اللهمَّ! سلّمهم وغنّمهم".
فغزونا، فسلمنا وغنمنا، حتّى ذكر ذلك ثلاث مرات، قال:
ثمَّ أتيته فقلت: يا رسول الله! [إنِّي] أَتيتك تترى ثلاث مرات أَسألك أَن تدعو الله لي بالشهادة، فقلت:"اللهمَّ! سلمهم وغنّمهم"، فسلمنا وغنمنا يا رسول الله! فمرني بعمل أَدخل به الجنّة؟ فقال:
"عليك بالصوم؛ فإنّه لا مثل له".
قال: فكان أَبو أُمامة لا يُرى في بيته الدخان نهارًا؛ إلّا إذا نزل بهم ضيف، [فإذا رأوا الدخان نهارًا؛ عرفوا أنّه قد اعتراهم ضيف] (١) .
صحيح - التعليق على "المختارة" تحت الحديث (٢١) .
٧٧٠ - ٩٣٠ - وفي رواية عنه:
قلت: يا رسول الله! دلني على عمل؟ قال:
"عليك بالصوم؛ فإنّه لا عدلَ له".
صحيح - "الصحيحة" (١٩٣٧) ، التعليق على "المختارة" تحت الحديث (٢١) ، "التعليق الرَّغيب" (٢/ ٦٢) .
(١) زيادة من "الإحسان" من طبعتيه، وغفل عنها المعلقون الأربعة - كعادتهم -، فلم يستدركوها!