أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أُلْحِدَ له، ونصب عليه اللَّبن نصبًا، ورُفع قبرُه من الأَرض نحوًا من شبر.
دخل قبرَ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - العباسُ، وعليّ، والفضل، رضوان الله عليهم، وسَوَّى لَحْدَهُ رجلٌ من الأَنصارِ، وهو الذي سوّى لُحود الشهداء يوم بدر.
(١) تثنية (رَيْطة) ، ووقع في الداراني: (رِيطة) بكسر الراء! وهي المُلاءة، كلّها نسج واحد وقطعة واحدة.
(٢) ضعّفَ الداراني وصاحبه رواية (الفضل بن سليمان) هذه؛ فأَصابا، بخلاف المعلّق على "الإحسان" (١٤/ ٦٠٢) ؛ فصحح إسناده على شرط مسلم! وأَظنّه من أَحدِ الطلاب المتمرنين لديه؛ فإنَّ الصوابَ قوله في تعليقه على "مراسيل أَبي داود" (ص ٣٠٣) : "وإسناده محتمل للتحسين".
ثمَّ قوى المعلقان الشطر الأَول منه بشاهد صحيح، والشطر الآخر بشاهد قاصر ليس فيه ذكر (الشبر) ! والشاهد التام مخرّج في "الأَحكام"، وله شاهد آخر في "مصنف عبد الرزاق" (٣/ ٥٠٢ - ٥٠٣) .