الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
فقلت: ما هذه الصلاة؟ قال: هذه صلاتنا مع رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وأبي بكر وعمر رضوان الله عليهما، فلما قتل عمر؛ أسفر بها عثمان رضوان الله عليه.
(قلت) : ويأتي حديث أبي مسعود في التغليس بها في "باب جامع في مواقيت الصلاة". [٢٣٦/ ٢٧٩] .
صحيح - "الإرواء" (١/ ٢٧٩) .
[٢ - باب وقت صلاة الظهر]
٢٢٤ - ٢٦٧ - عن جابر بن عبد الله، قال:
كنّا نصلي مع النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - في شدّة الحرّ، فيعمد أحدنا إلى قبضة من الحصى، فيجعلها في كفّه هذه ثمَّ في كفه هذه؛ فإذا بردت سجد عليها.
حسن - "صحيح أبي داود" (٤٢٨) .
٢٢٥ - ٢٦٨ - عن أنس بن مالك:
أنَّ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ؛ فصلّى الظهرَ حين زاغت الشمس.
صحيح لغيره - وليس من شرط الزوائد، فإنّه في "البخاري" (٥٤٠) أتم منه.
٢٢٦ - ٢٦٩ - عن المغيرة بن شعبة، قال:
كنّا نصلي مع رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بالهاجرة، فقال:
"أبردوا بالصلاة؛ فإنَّ شدةَ الحرِّ من فيح جهنّم".
صحيح لغيره - "الروض" (١٠٤٩) .
[٣ - باب ما جاء في صلاة العصر]
٢٢٧ - ٢٧٠ - عن حذيفة، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول يوم الخندق: