"إِسباغُ الوضوءِ شطرُ الإيمان, والحمدُ لله تملأ الميزان, والتسبيح والتكبير ملء السماوات والأَرض، الصلاةُ نور، والزكاة برهان، والصبرُ ضياءٌ، والقرآن حجّة لك أَو عليك، كلُّ النّاسِ يغدو، فبائعٌ نفسه: فمعتقها أَو موبقها".
أنَّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ليلة أُسري به؛ مَرّ على إِبراهيم خليلِ الرحمن - صلى الله عليه وسلم -، فقال [إبراهيم] لجبريل - صلى الله عليه وسلم -: من معك يا جبريل؟! قال جبريل: هذا محمَّد - صلى الله عليه وسلم -، فقال إِبراهيم: يا محمَّد! مرّ أُمتَك أن يكثروا [من] (٢) غراس الجنّة؛ فإنّ ترتبتها طيبة، وأرضها واسعة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لإبراهيم:
(١) في هامش الأَصل: من خط شيخ الإِسلام ابن حجر رحمه الله: "هذا أَخرجه مسلم بتمامه، لكنّه عنده من رواية ابن سلّام عن أَبي مالك، لم يذكر بينهما عبد الرحمن بن غنم".
قلت: هذا منقطع، والمحفوظ ذكر عبد الرحمن بن غنم، كما في الكتاب وغيره.
(٢) سقطت من الأَصل، ومن "الإحسان" أَيضًا، واستدركتها من فهرس الأَصل! وهي ثابتة في "مسند أَحمد" (٥/ ٤١٨) ، و"معجم الطبراني" (٤/ ١٥٧) ، و"شعب الإيمان" (١/ ٤٤٤) ، و"مسند الحارث" (ق ١٢٥/ ١ - البغية) ، وكذا هي في الشاهد من حديث ابن عمر عند الطبراني (١٢/ ٣٦٤) ، و"الموضح" (١/ ٤١٧) .