فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 1053

وسبحانَ الله ملءَ كلِّ شيءٍ، وتقول: الحمد لله مثل ذلك".

حسن صحيح - "التعليق الرغيب" (٢/ ٢٥٢ و ٢٥٣) ، "الصحيحة" (٢٥٧٨) .

١٩٨٣ - ٢٣٣٣ - عن يُسيرة: - وكانت إِحدى المهاجرات -، قالت:

قال لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:

"عليكنَّ بالتسبيح والتهليل والتقديس، فَاعْقِدْنَ بالأناملِ؛ فإِنّهنَّ مسؤولاتٌ، ومستنطقات".

حسن لغيره - "الضعيفة" تحت الحديث (٨٣) ، "المشكاة" (٢٣١٦) ، "صحيح أَبي داود" (١٣٤٥) ، "الرد على الحبشي" (ص ١٣) (١) .

١٩٨٤ - ٢٣٣٤ - عن عبد اللهِ بن عمرو، قال:

رأيتُ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يعقدُ التسبيحَ بيده (٢) .

صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٣٤٦) ، تخريج "الكلم الطيب" (٦٨ - ٦٩) ، "الضعيفة" تحت الحديث (٨٣) .


(١) قلت: تناقض في هذا الحديث تحقيق الشيخ شعيب، والأخ الداراني، فجزم الأول بضعفه هنا (٢/ ١٠٥٢) ، وفي تعليقه على "الإحسان" (٣/ ١٢٢) ، فأخطأ، وأعل إسناده هناك بجهالة (حميضة بنت ياسر) ، وتفرُّدِ ابن حبان بتوثيقها؛ فأصاب، وخالف الداراني - كعادته - فقال (٧/ ٣٣٩) :
"ما رأيت فيها جرحًا"! (ما شاء الله!!) ، وركن إلى توثيق ابن حبان، فقال: "إسناده جيد"! والصواب ما أثبته أعلاه: (حسن لغيره) ؛ لشواهده، كحديث ابن عمرو الصحيح الآتي بعده، وأثر امرأة من بني كليب قالت: رأتني عائشة أسبح بتسابيح معي، فقالت: أين الشواهد؟ يعني الأصابع.
أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ٣٩٠) بسند صحيح عنها, ولولا أن المرأة لم أعرفها لكان الإسناد إلى عائشة صحيحًا؛ على أن من المحتمل أن تكون صحابية؛ لأن الراوي عنها (أبا تميمة) - واسمه (طريف ابن مجالد) ، وهو تابعي - روى عن جماعة من الصحابة، فلا أقل من أن يستشهد بأثرها، كيف لا؛ وكلامُ اللهِ أكبرُ شاهدٍ على ذلك: {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} .
(٢) أي: اليمنى، كما في رواية لأبي داود، وحسنها الحافظ، فانظر - إن شئت - تخريج "الكلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت