صلّى بنا حذيفة على دُكَّان مرتفع؛ فسجد عليه، فجبذه أبو مسعود فتابعه حذيفة، فلما قضى الصلاة؛ قال أبو مسعود:
= فالصواب إذن إعلاله بعنعنته؛ لأنه كان مدلسًا، لكن حديثه هذا صحيح بشواهد له خرجتها في المصدر المذكور أعلاه، وهذا مما يرجح التجاهل المذكور؛ لأنه لم يذكر شيئًا منها ولا خرجها، وهي تحت بصره؛ لأنه قد أخرجها البيهقي في كتابه "السنن" (٢/ ٢٩٧ - ٢٩٨) ، وهو من مصادر تخريجه لحديث الباب، فأتبعه البيهقي بها، ثم أتبعها بقوله: "وكل ذلك شاهد لحديث أبي بكرة".
فتجاهل المعلق المذكور ذلك كلّه؛ ليوهم قراءه بقاء الحديث معلولًا بالانقطاع! ولينصب التعارض بينه وبين قصة أخرى من حديث أبي هريرة تشبه هذه، مع أنه لا تعارض بينهما؛ لأنه من الممكن الجمع بينهما بوجه من وجوه الجمع التي نقلها هو عن "الفتح"، منها أنهما واقعتان، وهو الذي استظهره النووي كما ذكره في "الفتح"؛ فاعتبروا يا أولي الأبصار!!