الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أنَّ رجلًا من المسلمين قال: يا رسول الله! أَرأيت هذه الأَمراض التي تصيبنا؛ ما لنا بها؟ قال:
"كفّارات".
قال: أيْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -! وإن قَلَّتْ؟ قال:
"وإنْ شوكةً فما فوقها".
قال: فدعا على نفسه أن لا يفارقه الوَعْك حتّى يموت، وأن لا يشغله عن حجّ، ولا عمرة، ولا جهاد في سبيل الله، ولا صلاة مكتوبة في جماعة، قال: فما مسَّ إِنسانٌ جسده إلّا وجد حرّها حتّى مات.
حسن - "التعليق الرغيب" (٤/ ١٥٣) .
٥٧٢ - ٦٩٣ - عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
"إنَّ الرَّجلَ ليكون له عند الله المنزلة، فما يبلغها بعمل، فما يزال الله يبتليه بما يكره، حتّى يبلَّغه إِيّاها".
صحيح - "الصحيحة" (١٥٩٩ و ٢٥٩٩) .
٥٧٣ - ٦٩٤ - عن عائشة، قالت: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"ما من مسلم يُشاك شوكة فما فوقها؛ إلّا رفعه الله بها درجة، وحطَّ