ذهبتْ فرس له، فأَخذها العدوُّ، فظهرَ عليه المسلمون، فَرُدّ عليه في زمن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -.
قال: وأَبَقَ عبد له فلحقَ بالرّوم، فظهر عليه المسلمون؛ فردّه عليه خالد بن الوليد بعد النبيّ - صلى الله عليه وسلم -.
" [من كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فلا يُسْقِيَنّ ماءه ولدَ غيره، و] (٣) من كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخر؛ فلا يأخذن دابة من المَغانم فيركبها، حتّى إذا أَعجفها ردّها في المغانم، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر؛ فلا يلبسنَّ ثوبًا من المَغانمِ، حتّى إذا أَخَلَقَه ردّه في المغانم".
(١) و (٢) قلت: للبخاري روايتان أُخريان موصولتان تختلفان في تحديد زمن القصتين المذكورتين عن روايته هذه المعلقة، وقد خلط بينها خلطًا عجيبًا المعلّق على "الإحسان" (١١/ ١٧٩ - ١٨٠ - طبع المؤسسة) ، كما بيّنت ذلك فيما علقته عليه في هذا الحديث على طبعة دار الكتبِ العلميّة (٧/ ١٦٧ - ١٦٨) ؛ ممّا لا مجالَ لذكره هنا، فاكتفيت بهذه الإشارة.
(٣) زيادة من "الإحسان"، لم يستدركها الداراني!