كانَ آخر وصية رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يغرغر بها في صدره، وما يكاد (١) يَفِيض بها لسانه:
انتهيت إلى النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - وهو مختبئ في بردة له، وإن هُدْبها (٢) لعلى قدميه، فقلت: يا رسول الله! أَوصني، قال:
(١) الأَصل: (وملكان) ! وفي "الإحسان": (وما كان) ! وما أثبته من "المسند"، وهو أَقرب.
(٢) يعني: طرفها.