الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٨٣٨ - ١٠٠٩ - عن عبد الرّحمن بن يَعْمَر الدِّيلي، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"الحجِّ عرفات، فمن أَدرك عرفة ليلة جَمْع قبل أَن يطلع الفجر؛ فقد أَدركَ، أَيامُ منى ثلاثة أيّام، فمن تعجّل في يومين؛ فلا إِثمَ عليه [، ومن تأخر؛ فلا إثم عليه] ".
صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٧٠٣) ، "المشكاة" (٢٧١٤) .
٨٣٩ - ١٠١٠ - عن عروة بْن مُضَرِّس، قال:
رأيت النّبيّ - صلى الله عليه وسلم - وهو واقف بـ (المزدلفة) ، فقال:
"من صلّى صلاتنا هذه، ثمَّ أَقامَ معنا (١) وقد وقف قبل ذلك بعرفات. ليلًا أَو نهارًا؛ فقد تمَّ حجّه".
صحيح - "صحيح أَبي داود" (١٧٠٤) .
[٢٢ - باب ما جاء في الرمي والحلق]
٨٤٠ - ١٠١١ - عن ابن عبّاس، قال:
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداة العقبة وهو واقف على راحلته:
"هاتِ الْقُطْ لي".
فلقطتُ له حصيات، وهي حصا الخذف، فلما وضعتُهنَّ في يده قال:
(١) ولفظ ابن خزيمة: "ثمّ وقف معنا حتّى نفيض"، وهو رواية للنسائي، وفي أُخرى له: "مَنْ أَدرك جمعًا مع الإمام والناس حتّى يفيض؛ فقد أَدرك الحجِّ، ومن لم يدرك مع النَّاس والإمام؛ فلم يدرك".