"لو أنَّ لابن آدمَ واديًا مالاً (وفي طريق آخر: وادٍ من نخل/ ٢٤٧٥) ؛ لأَحبّ أَن يكونَ له إِليه مثلُه، ولا يملأُ نفسَ ابن آدمَ إِلّا التراب، والله يتوبُ على من تابَ".
"يقولُ العبدُ: مالي مالي، وإِنّما له من مالِه ثلاثة: ما أَكلَ فأَفنى، أَو [ما] أَعطى فأَبقى (١) ، أو لبسَ فأَبلى، وما سوى ذلك؛ فهو ذاهبٌ وتاركه للنّاسِ".
(١) في "المسند" (٢/ ٣٦٨ و ٤١٢) : "فأقنى"، وكذلك هو في بعض نسخ "مسلم"؛ كما قال النووي؛ أي: أرضى.
وفي "سنن البيهقي" (٣/ ٣٦٩) ، و"شعب الإيمان" (٧/ ٢٧٣) : "فأَمضى"؛ فالله أَعلم.