"إِذا سمعتم نُباح الكلاب، أَو نُهاق الحمير بالليل؛ فتعوذوا باللهِ؛ فإنّها ترى ما لا ترون، وأقِلّوا الخروج إذا هدأت الرجل؛ فإنّ اللهَ جلَّ وعلا يَبُثُّ من خلقِه في ليله ما شاء، وأَجيفوا الأَبواب، واذكروا اسم الله عليها؛ فإنَّ الشيطان لا يفتح بابًا أُجيفَ وذُكر اسمُ الله عليه، وغطّوا الجرار، [وأكْفئُوا الآنِيَةَ] ، وأَوكئوا القرب".
(١) قلت: تمامه في الأصل: وقال لي: "يا عائشة! ارفقي؛ فإنَّ الرّفقَ لم يكن في شيء قط إِلّا زانه، ولا نزع من شيء إِلّا شانه". وإِنّما لم يسقه المؤلف؛ لأنّه - أَعني: هذا التمام - عند مسلم (٨/ ٢٢) ، وتقدم من حديث أَنس نحوه (١٦٠٩/ ١٩١٥) .