الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
إليها، فقال بعض القوم: انظروا إليه يبول كما تبول المرأة! قال: فسمعه النبيّ - صلى الله عليه وسلم - فقال:
"ويحك! ما علمتَ ما أصابَ صاحب بني إسرائيل؟ كانوا إذا أصابَهم شيءٌ من البول؛ قَرضوه بالمقاريض، فنهاهم، فعُذب في قبره".
صحيح - "صحيح أبي داود" (١٦) ، "التعليق الرَّغيب" (١/ ٨٧) ، "المشكاة" (٣٧١) .
١٢٠ - ١٤٠ - عن أبي هريرة قال:
كنا نمشي مع رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فمررنا على قبرين، فقام، فقمنا معه، فجعل لونه يتغير، حتّى رُعِد كُمُّ قميصه، فقلنا، ما لك يا نبي الله؟! قال:
"ما تسمعون ما أَسمعُ؟ ".
قلنا: وما ذاك يا نبيَّ اللهِ؟! قال:
"هذان رجلان يعذبان في قبورهما عذابًا شديدًا في ذنب هيَّن".
قلنا: فِيمَ ذلك؟ [يا نبيَّ الله] ؟! قال:
"أحدهما لا يستتر من البول، وكان الآخر يؤذي الناس بلسانه؛ ويمشي بينهم بالنميمة".
فدعا بجريدتين من جرائد النخل، فجعل في كلِّ قبرٍ واحدةً، قلنا: وهل ينفعهما ذلك يا رسول اللهِ؟! قال: