فهرس الكتاب
الصفحة 812 من 1053
قال: فجعل الناس يمرون به ويقولون: ما لك؟! فيقول: آذاه جاره، فجعلوا يقولون: لعنه الله، فجاء جارَه فقال: ردَّ متاعَك، ولا والله ما أُوذيك أَبدًا
(١) قلت: اختلفت المصادر في هاتين النسبتين، هل كلتاهما بالنون ثم الباء الموحدة، أو إحداهما هكذا، والأخرى على القلب، ويبدو أن الأول هو الراجح؛ فإن العلماء لم يذكروا غيره، مثل ياقوت والفيروزآبادي والزبيدي وغيرهم.
حجم الخط: