٢٢١٠ - ٢٦١٣ - عن عبد الله بن الحارث بن جَزْءٍ الزبيدي، قال عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، أنّه قال:
"إنَّ في النّارِ لحيّاتٍ أَمثال أَعناق البُخت، تلسعُ أحدهم (١) اللسعةَ، فيجدُ حُمُوَّها أَربعين خريفًا".
"يؤتى بالموتِ يومَ القيامة فيوقفُ على الصراطِ، فيقال: يا أَهلَ الجنّة! فينطلقون خائفين وجِلين أَن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه، ثمَّ يقال: يا أَهلَ النَّارِ! فينطلقون فرحين مستبشرين أَن يخرجوا من مكانهم الذي هم فيه، فيقال: هل تعرفون هذا؟ فيقولون: نعم ربَّنا! هذا الموتُ، فيؤمر به فيذبحُ على الصراطِ، ثمَّ يقال للفريقين كلاهما: خلود ولا موت فيه أَبدًا".
(١) الأصل: "إحداهن"، والتصحيح من "الإحسان"، ومنه صححت أيضًا لفظة: "حموها"، فقد جاءت في الأصل: "حرها"، والمعنى واحد.