فهرس الكتاب
أنَّ عليَّ بن أبي طالب أمره أن يسأل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرَّجلِ إذا دنا من أهلِه، فخرج منه المذي؛ ماذا عليه؟ فإن عندي ابنته وأنا أستحي أن أسأله، قال المقداد: فسألت رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فقال:
دخل أعرابيّ على رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - المسجد وهو جالس، فقال: اللهم! اغفر لي ولمحمد، ولا تغفر لأحد معنا، قال: فضحكَ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ثمَّ قال:
ثمَّ ولّي الأعرابيّ، حتى إذا كانَ في ناحية المسجد فَفَحَّج (٢) ليبول، فقال الأعرابيُّ بعد أن فقه في الإسلام: فقامَ إليَّ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فلم يؤنبني ولم يسبني، وقال:
(١) من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله: "هو منقطع، سليمان لم يسمعه من المقداد، وقد رواه مسلم من طريق سليمان عن عبد الله بن عباس عن علي".
(٢) أي: فرّق ما بين رجليه وباعد بينهما ليبول: "نهاية".
وفي حديث المغيرة: أنّه - صلى الله عليه وسلم - أتى سباطة قوم؛ فبال قائمًا.
قال حماد بن أبي سليمان: ففحَّج رجليه. أخرجه أحمد (٤/ ٢٤٦) بسند حسن.