أنَّ رفاعة بن سموأل طلّقَ امرأته تميمة (١) بنتَ وهب في عهد رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثلاثًا، فنكحها عبد الرحمن بن الزبير، فلم يستطع أَن يمسّها، ففارقها، فأرادَ رِفاعةُ أنْ ينكحها، وهو زوجها الأَوّل الذي كانَ طلقها، فذكر ذلك لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟ فنهاه أَن يتزوجها وقال:
(١) الأصل: نعيمة! والتصحيح من مصادر التخريج ومصادر ترجمة مطلَّقة رفاعة، كـ "أُسد الغابة"، و"الإصابة". و (الزُّبير) الحفيد على الجادة: بالضم، وجدّه (الزَّبير) بالفتح كما في "التقريب" وغيره.