خرج سعد بن عبادة مع النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - [في بعض مغازيه] (١) ، وحضرت أمَّه الوفاةُ بالمدينة، فقيل لها: أَوصي، قالت: فَبِمَ أُوصي؟ إنَّما المالُ مال سعد! فتوفيت قبل أن يقدَم سعد، فلما قدم سعد؛ ذكر ذلك له، فقال سعد: يا رسول اللهِ! هل ينفعها أن أَتصدَّق عنها؟ فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم -:
"دنا رجل إِلى بئر، فنزلَ فشربَ منها، وعلى البئر كلب يلهثُ، فرحمه، فنزع أحدَ خفيه؛ [فَغَرَفَ له] فسقاه، فشكر الله له، فأدخله الجنّة" (٢) .
(١) زيادة من "طبعتي الإحسان"؛ لم يستدركها الداراني!
(٢) في هامش الأصل: من خط شيخ الإسلام ابن حجر رحمه الله: "هو في "الصحيحين" من طريق سمي عن أَبي صالح عن أَبي هريرة، فلا وجه لاستدراكه، وإن كان في لفظهما بعض مخالفة".