أنَّ عمارَ بن ياسر صلّى ركعتين فخففهما، فقال له عبد الرحمن: يا أبا اليقظانِ! أراكَ قد خففتهما؟ فقال: إنّي بادرت بها الوسواس، إني سمعت رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول:
"إنَّ الرَّجلَ ليصلي الصلاةَ؛ ولعلّه لا يكون له منها إلّا عُشرها، أو تُسعها، أو ثمنها، أَو سبعها، أو سدسها، حتّى أتى على العدد".
(١) سقطت من الأصل تبعًا لأصله، واستدركتها من عدّة مصادر منها "مسند أحمد" (٤/ ٣١٩) ، و"سنن النسائي الكبرى" (١/ ٢١١/ ٦١١) ، و"مسند أبي يعلى" (٩/ ١٨٩) - ومن طريقه رواه المؤلف -، و"سنن البيهقي".
ولم يستدركها الداراني (٢/ ٢٣٨) ، فأعله بالانقطاع وضعّف إسناده! وزعم ابن حبان عقب الحديث: أن عمر بن أبي بكر سمعه عن جده عبد الرحمن بن الحارث بن هشام!