الكتاب: صحيح موارد الظمآن إلى زوائد ابن حبان
المؤلف: أبو عبد الرحمن محمد ناصر الدين، بن الحاج نوح بن نجاتي بن آدم، الأشقودري الألباني (ت ١٤٢٠ هـ)
الناشر: دار الصميعي للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الأولى، ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠٢ م
عدد الأجزاء: ٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
نادى رجل رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وأنا بينهما: كيف صلاة الليل؟ فقال:
"مثنى مثنى، فإذا خشيت [الصبح] فصلّ واحدة، وسجدتين قبل الصبح".
(قلت) : هو في "الصحيح" غير قولِه: "وسجدتين قبل الصبح".
صحيح دون السجدتين؛ فإنّها شاذّة - "التعليقات الحسان" (٢٦١٤) -: ق دونها (٢) .
٥٠٥ - ٦٠٩ - عن ابن عمر، قال:
رمقت النبيّ - صلى الله عليه وسلم - شهرًا، فكان يقرأ في الركعتين قبل الفجر: {قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ} و {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .
صحيح لغيره - "صحيح أبي داود" (١١٤٢) .
٥٠٦ - ٦١٠ - عن عائشة، قالت:
كانَ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول:
(١) زيادة مني يقتضيها حسن التبويب والتصنيف. (٢) وفات المعلقين على (الكتاب) وعلى "الإحسان" التنبيه على ذلك، بل أوهموا أنها في "الصحيح"! بل صرح المعلق عليه (٦/ ٣٥٣) بقوله: "وصححه ابن خزيمة" (١٠٧٢) "! فإذا رجعت إلى هذا الرقم؛ لم تجد الزيادة الشاذة!!