فهرس الكتاب

الصفحة 865 من 1053

لافتديت به اليوم من هول المُطَّلَع (١) ! قد جعلتها شورى في ستة: عثمانَ، وعليِّ بن أَبي طالب، وطلحةَ بن عبيد الله، والزبيرِ بن العوام، وعبدِ الرحمن ابن عوف، وسعدٍ بن أَبي وقّاص، رضوان الله عليهم أَجمعين (٢) .

وجعل عبد الله بن عمر معهم مشيرًا، وليس منهم، وأجَّلهم ثلاثًا، وأَمر صهيبًا أَن يصليَ بالناسِ، رحمة الله عليهم ورضوانه (٣) .

صحيح - "التعليقات الحسان" (٩/ ٢٥ - ٢٧/ ٦٨٦٦) .

١٨٣٧ - ٢١٩١ - عن ابن عباس:

أنّه دخل على عمر حين طعن، فقال: أَبشر يا أَميرَ المؤمنين! أَسلمتَ مع رسول الله حين كفرَ الناسُ، وقاتلتَ مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين خَذَلَه الناسُ، وتوفي رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - وهو عنك راضٍ، ولم يَختلف في خلافتِك رَجلان، وقُتِلْتَ شهيدًا.

فقال: أَعد، فأَعادَ، فقال:

المغرور من غررتموه، لو أنَّ لي ما على الأَرض من بيضاء وصفراء؛ لافتديتُ به من هول المُطَّلعِ!

صحيح لغيره دون قوله: المغرور من غررتموه - "التعليقات الحسان" (٦٨٥٢) .

٣ - باب فيما اشترك فيه أَبو بكر وعمر وغيرهما من الفضل

١٨٣٨ - ٢١٩٢ - عن أَبي جحيفة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:


(١) يريد به الموقف يوم القيامة، وما يشرف عليه من أَمر الآخرة عقب الموت، فشبّهه بالمطّلعِ الذي يشرف عليه من موضع عالٍ. "النهاية".
(٢) و (٣) جملة الترضي هذه كأنها من بعض النساخ، ولم ترد في مطبوعة المؤسسة، ولا في "مسند أبي يعلى".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت