لما أَقبلتْ عائشةُ مرّتْ ببعض مياه بني عامر؛ طَرَقَتْهم [ليلاً] ، فسمعتْ نُباح الكلاب، فقالت: أَي ماءٍ هذا؟ قالوا: ماءُ الحَوْأب، قالت: ما أَظنني إِلّا راجعة، قالوا: مَهْلًا يرحمكِ اللهُ، تَقدَمينَ فيراك المسلمون، فيُصلح الله بك، قالت: ما أَظنني إِلّا راجعة، إِنّي سمعتُ رسول اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يقول:
قُرِّبَ لرسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - تمر ورطب، فأَكلوا منه حتّى لم يبق منه شيء إِلّا نواه، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:
(١) الأصل: "تنقون"، والتصحيح من طبعتي "الإحسان"، وفي "تاريخ ابن عساكر" (٨/ ٢٢٢/ ٢١٦٩) : "لتنتقنَّ"، وغفل عن التصحيح المعلقون الأربعة!